محلي

خروج متتالي لوحدات توليد الكهرباء عن العمل لعدم توفر الوقود

طالبت الهيئة العامة للكهرباء بالمنطقة الشرقية الأربعاء شركة البريقة لتسويق النفط، بضرورة توفير الكميات المُتفق عليها من الوقود الخفيف في أسرع وقت ممكن، حتى تقوم الشركة بدورها في توفير التيار الكهربائي للمواطن دون انقطاع.
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة، ربيع خليفة، في بيان إنه وبسبب عدم وصول تزويدات الوقود الخفيف (الديزل) لليوم الثالث علي التوالي فان الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية عانت من عجز كبير ..ايضا أسفر عن نفاد المخزون الاستراتيجي مما نتج عنه خروج بعض الوحدات عن العمل.
واوضح أن ذلك تسبب في خروج الوحدة الأولى والثانية والسادسة بمحطة كهرباء شمال بنغازي، والوحدة الثانية بمحطة السرير الغازية، وكذلك عدم الدخول لمحطة خليج سرت للعمل من جديد نتج عنه عجز بالشبكة الكهربائية الشرقية في حدود (685) ميجاوات.
وتابع بأن هذا العجز أسفر عن ساعات طرح للأحمال تقدر من (8 إلى 9 ساعات) وقد تصل إلى (10 ساعات) على كل المدن والمناطق في المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى ومناطق الصحراء بحسب إفادة إدارة التحكم الشرقية.
وأكد خليفة، أن استقرار الشبكة الكهربائية بالمنطقة الشرقية مرهون بتزويدات الوقود .
من جانب اخر أشار خليفة، إلى وصول ناقلة نفط تابعة لشركة البريقة إلى ميناء مدينة بنغازي، خلال الأيام الماضية، على متنها كمية من الوقود الخفيف تقدر بحدود (32.904.000) لتر وأن حصة الشركة العامة للكهرباء منها كانت (18 مليون لتر فقط)، موضحاً أن هذه الكمية لا تكفي ولا تسد احتياجات الشركة من الوقود الخفيف، وأن ذلك يأتي رغم الوعود بتزويد الشركة بالكميات الأساسية والمتفق عليها، وأن هناك ناقلة أخرى ستصل بعدها، وهو ما لم يحدث إلى الآن، بحسب البيان.
واشار خليفة، أن احتياجات محطة كهرباء شمال بنغازي فقط من الوقود الخفيف “الديزل” في حدود “ثلاث ملايين لتر” يوميًا، بالإضافة إلى المحطات الأخرى مثل؛ محطة السرير التي تحتاج يوميًا في حدود مليوني لتر، لتشغيل الوحدات فيها، وأن عدم وصول التزويدات من الوقود من قبل شركة البريقة في الوقت المحدد لها أسفر عن خروج بعض الوحدات.
هذا وتعاني كافة المدن والقرى الليبية، منذ فترة، من أزمة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تصل إلى 20 ساعةيوميا رغم الملايين التي صرفت لحلها دون طائل . . وتعاني شبكة الكهرباء التي كانت في طليعة ومصاف الشبكات العربية قبل عام 2011م، من مشاكل وأزمات عديدة، حيث تردت أوضاع المولدات في ظل التعديات المستمرة، والاضرار التي لحقت بها نتيجة تناحر الميليشيات التي أثرت من جانبها على محطات ضخ المياه من النهر الصناعي العظيم، ما أدى إلى أزمة انقطاع مياه الشرب عن أغلب المناطق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق