تقارير

حكايات عجيبة في زمن فبراير الاعجب اراض فضاء راحت في ليلة بلاقمر

لم تعد هناك اي اراض فضاء في بنغازي وضواحيها .. حتى تلك التي تعود ملكيتها للدولة راحت في ليلة بلاقمر .
الحكاية تقول ان المساحات الفضاء في المدينة المشرقية وماحولها تم التلاعب عليها والتحايل بشأنها .. بالفهلوة حينا والقوة احيانا حتى صارت ممالك للمرموقين الذين بدأت اسماؤهم في البروز منذ بداية النكبة التي منيت بها ليبيا وغاب في حضورها القانون والاخلاق .
الامر لم يعد رهنا بمساحات في مناطق خالية .. لا لقد صار الامر عادة حتى انه تم اقتطاع جزئيات من اراض ببعض المؤسسات كجامعة قاريونس التي كان من المفترض ان يتم تطويرها وبناء بعض المرافق عليها في بعض المساحات قام المرموقين ( اياهم ) باقتطاع هذه المساحات وتحولت الى ( ملك مقدس لفولان ) ويقال ايضا انه حتى صيانة مايتطلب صيانة في مباني الجامعة لاجل عودة الطلاب لم تتم لاجبار الطلاب على التوجه لجامعات خاصة اقامها ( المرموقين ) ..
منتزهات راحت في غوط الباطل وتقاسمها زيد وعبيد وصار ثمن المتر في بعض مناطق بنغازي اغلى من متر الارض في باريس .
بالترغيب والترهيب بدأ مسلسل الحصول على الارض في تلك المدينة .. البعض يقول ان هناك من المرموقين ( ذوي الدخل المحدود سابقا ) لايتكلم الان الا بالملايين ويعقد صفقات بارقام خيالية والمنازل التي تباع وتشترى بمبالغ لاتقل عن السبعة اصفار .
ظاهريا العملية بيع وشراء وتجارة ولكن الحقيقة التي لم تعد خافية هي ان مايجري هو عملية غسيل اموال .. فليس هناك افضل من هذه الطريقة ( ظاهريا ) للتمويه على سرقاتهم التي استولو من خلالها على اموال طائلة .. وصارت بابا يطرقه كل السراق .
ان تكون حاملا لمؤهل علمي دقيق ليس له معنى لان المرموقين هم من يملك كل شئ .. فلم يعد هناك مجال الا للغة البزنس والكاش .. اما القيم والدرجة العلمية ( نقعها ) .
القوة صارت هي المعيار وصراعات كسر عظم تدور محورها ( قطعة ارض ) كما حصل بين المجموعة التابعة للكرامة والتي يقودها خالد العقيلي والتي حاولت الاستيلاء على قطعة الارض الخاصة بمواطن لم يتمكن من اخراجهم بالقانون وليس بمقدوره ردعهم بالقوة فاستعان بالمدعو سيف سنيدل الذي يقود بدوره قوة تابعة للكرامة ايضا وكانت جزيرة الجعب هي ميدان الصراع في قصة هي ليست جديدة على اهل المدينة الذين يعرفون ادق التفاصيل .. ويعرلون صاحب ( البيضة وكحلة ) الذي صار يمتلك ارقى شوارع المدينة وصنف ( مليارديرا ) .
الحكايات اشبه بالعجب وليس ببعيد يتذكر الجميع قصة ارض الحوتة وارغام القبيلة على التنازل عن أرضهم لكتيبة طارق بن زياد والسبب ببساطة لان صدام حفتر يريدها ( زهت في عينه ) .
الكارثة الاكبر هي ان الليبيون سوف يدفعون ثمن الحرب التي دارت رحاها لاكثر من عام .. كل الليبيين دون تخصيص .. فتلك الحرب التي خسر فيها الليبيون ارواحا ازهقت وممتلكات اتلفت سوف تحال فواتيرها للدين العام المتوجب دفعه من خزينة الليبيين .. وبالتالي سوف يدفع البسطاء الثمن مرتين .. مرة حين فقدوها ومرة اخرى من المال العام ( مالهم ) لتعويض الخسائر .. يعني ( موت وخراب ديار ) مضاعف .
حكايات عجيبة في زمن فبراير الاعجب .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق