محلي

حراك “رشحناك” يدعم تصريحات ويليامز بشأن إغفال اتفاق الصخيرات لأنصار النظام الجماهيري

أوج – بنغازي
ثمّن حراك “رشحناك من أجل ليبيا اخترناك” المُطالب بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والداعم للدكتور سيف الإسلام القذافي، دور البعثة الأممية للدعم في ليبيا بشأن جهودها لحل الأزمة الليبية.

وأثنى الحراك، في بيان له، طالعته “أوج”، على تصريحات رئيسة البعثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز الأخيرة حول وجود فجوات في اتفاق الصخيرات؛ أبرزها ترك بعض الفئات المهمة جدًا في ليبيا خارج الخيمة السياسية؛ مثل أنصار النظام الجماهيري، رغم أن لديهم وجود ملحوظ على الأرض ولديهم رغبة في الانضمام للعملية السياسية تؤدي في نهاية المطاف لانتخابات.

ودعا “رشحناك من أجل ليبيا اخترناك” ويليامز لوضع جميع التدابير لإقحام أنصار النظام الجماهيري والمدافعين عن شخص سيف الإسلام، في العملية السياسية؛ كونه مطلبا شعبيا ويمتلك قاعدة عريضة تم تجاهلها طيلة السنوات الماضية، مطالبا البعثة الأممية بالتواصل مع أنصار الدكتور وجعلهم ضمن بنود التسوية السياسية في كل الاجتماعات وجولات المفاوضات لحل الأزمة الليبية.

وطالب الحراك أيضًا، البعثة بالإسراع في تقديم تقريرها للأمم المتحدة بشأن إلغاء جميع القيود والعراقيل والمعوقات التي من شأنها إقصاء وتهميش أي مواطن ومنعه من مزاولة حقوقه بالمشاركة في العملية الانتخابية، وعلى رأسهم الدكتور سيف الإسلام كونه مواطنا ليبيا ويمتلك قاعدة شعبية لا يحق إقصاءه تطبيقا للقانون العفو العام الصادر من قبل مجلس النواب المعترف به دوليا والمساهمة في حل الأزمة الليبية.

وتضمنت مطالب الحراك من البعثة الأممية؛ سرعة التدخل في الإفراج عن كل المعتقلين في المدن الليبية مع إمكانية مساندتهم في التعبير عن رأيهم بالخروج السلمي للتظاهر، الذي يكفله لهم المواثيق الدولية، كما طالب بوضع المساعي كافة لعقد الانتخابات في موعدها المحدد مطلع الربيع/مارس المقبل، مع ضرورة التأكيد على أحقية تقرير مصير الليبيين باختيارهم للدكتور سيف الإسلام القذافي ضمن قوائم المرشحين.

وأكد الحراك أن أي مماطلة أو تسويف في تأجيل موعد العملية الانتخابية سيكون له تأثير سلبي على مجريات الأمور في ليبيا بما يصاحب ذلك من تأجيج الحرب وإزهاق الأرواح وتدمير الممتلكات، كما طالب البعثة بالتعاون معه في رعاية ملتقي أنصار سيف الإسلام الذي يهدف للخروج بحل في ليبيا عن طريق انتخابات حره ونزيهة بإشراف من الأمم المتحدة.

وتحتفل ليبيا بذكري ثورة الفاتح في عيدها الواحد والخمسين، في ظل المشهد السياسي والعسكري الذي يسيطر عليه الفوضى والتصارع على السلطة، وفي المقابل، تشهد الساحة عددا من المسيرات المطالبة بالحقوق المدنية من معيشة والتأكيد على عقد الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد، في ظل تجاهل كامل لأنصار سيف الإسلام وما يتعرض له من انتهاكات فاقت كل المقاييس وخالفت المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والتعبير عن إرادة الشعوب.

ومن جهتها، أكدت ستيفاني ويليامز، في حوار مع صحيفة “اليوم السابع” المصرية، على هامش زيارتها الأخيرة للقاهرة، طالعته “أوج”، أن الحل السياسي والحوار يجب أن يكون ليبيًا – ليبيًا، إلا أن إطار العملية السياسية الحالية يتبلور في اتفاق الصخيرات الموقع عام 2015م، والذي يوجد به فجوات.

وأوضحت أن أبرز فجوات اتفاق الصخيرات ترك بعض الفئات المهمة جدًا في ليبيا خارج الخيمة السياسية؛ منها مثلا ترك أنصار النظام الجماهيري خارج الإطار السياسي، مؤكدة أنها مجموعة لديها وجود ملحوظ على الأرض ولديهم رغبة في الانضمام للعملية السياسية تؤدي في نهاية المطاف لانتخابات.

وحول تطورات الأوضاع في ليبيا، قالت إن البعثة الأممية قلقة للغاية من مواصلة إرسال المرتزقة والقوات الأجنبية والأسلحة المتطورة جدا إلى ليبيا، مؤكدة اجتماعات اللجنة العسكرية “5+5” تناقش إيجاد منطقة منزوعة السلاح في سرت والجفرة، كما أضافت أن ما يجرى فى طرابلس يؤكد الحاجة إلى العودة الحوار السياسى بأسرع وقت ممكن وضرورة محاسبة الطبقة السياسية، لاسيما أن الأزمة الليبية وصلت إلى مرحلة حساسة جدا، بحسب تعبيرها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق