محلي

تقرير لجنة عقوبات مجلس الأمن بشأن السودان يؤكد أن معظم الجماعات المتمردة الدارفورية لا تزال موجودة في ليبيا

أوج – نيويورك
تضمن تقرير لجنة عقوبات مجلس الأمن الدولي بشأن السودان، ما يؤكد أن معظم الجماعات المتمردة الدارفورية لا تزال موجودة في ليبيا، لافتًا إلى أنها شاركت بأعداد كبيرة في اشتباكات عسكرية دارت في عام 2020م في مدينتي؛ سرت، وطرابلس.

ووفقًا لتقرير تقرير اللجنة الأممية الموجه لرئيس مجلس الأمن الدولي في 15 الفاتح/سبتمبر 2020م، الذي طالعته “أوج” فإن هذه الجماعات المتمردة شهدت نموًا كبيرًا خلال الأشهر الستة الماضية، حيث قامت بعمليات تجنيد واسعة النطاق وحصلت على معدات جديدة”.

 

وتؤكد تلك الاتهامات وجود تلك المجموعات المتمردة إلى جانب قوات الكرامة في محاور القتال في سرت وطرابلس، حيث سبق وأفادت مصادر محلية مُطلعة لـ”أوج”، أن قوات الكرامة استعانت بمرتزقة حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني آركو مناوي، لاقتحام منازل المؤيدين للدكتور سيف الإسلام، مشيرة إلى استعدادات من أهالي المدينة للانتفاض ضدها وطردها من المدينة.

وكشفت المصادر، أن كتيبة طارق بن زياد التي يشرف عليها أحد أبناء خليفة حفتر استعانت بمرتزقة حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني آركو مناوي، وألقت القبض على مؤيدي للدكتور سيف الإسلام، وهم؛ نصر محمد بلقاسم الزياني، وعبدالهادي عطية الزياني، وقذوفه عويدات، واصيل محمد زيد، وميلاد سالم فرحات، وعلي عبدالله سعيد، وحمزة علي السويدي، وحمزة بدري اصبيع، وعلي جمعة عمران، واسامة حسن الساعدي، مجدي حسن الساعدي، فيما قتلت ناصر اعويدات القذافي دهسًا ‏بواسطة سيارة مسلحة أمام منزله.

ومع استمرار الانتهاكات وحملات الاعتقال الواسعة، دعا أهالي سرت لانتفاضة شعبية مًسلحة ضد مليشيا صدام حفتر المسماة طارق بن زياد ومرتزقة السوداني مني مناوي، بعد مداهمتهم لبيوت الأهالي لاعتقال مناصري الدكتور سيف الإسلام القذافي بالمدينة، على حد قولهم.

وبدأت قوات الكرامة في حملات الاعتقال فور الإعلان عن الترتيبات الأولى لمسيرات يوم 20-8 المؤيدة للدكتور سيف الإسلام والتي دعا إليها حراك “رشحناك من أجل ليبيا اخترناك” المُطالب بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والداعم للدكتور سيف الإسلام القذافي، حيث تم اعتقال الشيخ محمد عبدالسلام النقيب رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل زليتن بالداخل والخارج، ومنسق فرع الجبهة الشعبية اجدابيا أحمد الزوي، لترهيب الناس ومنعهم من الخروج في المسيرات.

كما طالت الاعتقالات في أعقاب ذلك نشطاء ومدونين، مثل؛ خالد المغربي وابوزيد الجبو، وغيرهم، إلا أن تلك الحملات الموسعة من الاعتقالات والانتهاكات لم تمنع تلك المسيرات التي انطلقت في عموم مناطق ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق