محلي

تقرير أمريكي: الشهيد معمر القذافي لم يهاجم شعبه وبنى العقول الليبية بالتعليم

نشر موقع وورلد نيت ديلي الأمريكي تقريرا للصحفية هاني نابنتو هيرلين، سلط الضوء على تجاهل الغرب لجرائم الحرب التي تحدث في ليبيا كما أشار إلى دور حلف الشمال الأطلسي –الناتو- في إسقاط الدولة الليبية والزعيم الراحل معمر القذافي.
وقالت نابتو إن الجميع يعلم أن الهجوم الذي قاده الناتو على ليبيا في عام 2011 قد أنتج دولة فاشلة ونهب المليارات من أموال الدولة وملايين المشردين، وأزمة لاجئين تهدد بزعزعة استقرار أوروبا بالإضافة إلى أن ليبيا أصبحت تحت حكم متطرفين.
كما أدى هذا التدخل العسكري إلى ظهور عنصرية من جانب بعض المتطرفين الإسلاميين ضد الليبيين السود مثل قبيلة الطوارق وقبائل تاورغاء الذين واجهوا منذ عام 2011 صراعات غير محتملة وعمليات قتل عنيفة.
وأضافت نابتو أنه تحت قيادة زعماء الميليشيات مثل عبد الحكيم بلحاج، صديق أسامة بن لادن في أفغانستان والذي وصفه جون ماكين “بالبطل” أصبح لدى ليبيا الآن نظام مرعب.
تشهد ليبيا المدعومة من الغرب حاليا حوادث إرهاب وخطف عشوائي واغتصاب وأشكال تعذيب غير مسبوقة – وكلها مرئية ومنشورة على فيسبوك ويوتيوب – هذا بالأضافة لقضاء المدنيين سنوات في السجن بدون محاكمة.
والليبيون يتوسلون إلى الأمم المتحدة والولايات المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش للرد على تلك الجرائم لكن دون جدوى، فالغرب يصم أذانه عن سماع صرخات الإستغاثة القادمة من طرابلس.
وتطلق الأمم المتحدة مناشدات إنسانية تدعو فيها الغرب إلى أن يتحمل المسؤولية عن الدمار الذي حدث في عام 2011.
وتعبر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باستمرار عن “إدانتها القوية للعنف والترهيب وعرقلة عمل المؤسسات السيادية الليبية”.
وتحدثت الأمينة العام لوكالة الأمم المتحدة للتعاون الدولي آيه السيف عن العنصرية ضد الليبيين السود -الطوارق-وابناء مدينة تاورغاء، ولقد سمعنا جميعًا عن العبودية وجرائم الحرب تحدث علانية في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات تابعة للمجلس الرئاسي المعترف به دولياً في طرابلس.
وقال تقرير الأمم المتحدة إن الجماعات المسلحة مذنبة بمجموعة واسعة من الإساءات، ومنذ فترة طويلة عرفت الانتهاكات واسعة والمجلس الأعلى للقبائل الليبية يشير إلى أن العديد من الأطفال قد تركوا في هذه السجون منذ عام 2011 وحتى اليوم.
وأكد التقرير الأمريكي أن الزعيم الراحل معمر القذافي لم يهاجم شعبه، مشيرا إلى أن الادعاءات بأنه كان ينوي إبادة شعبه غير صحيحة أبدا، ودللت على ذلك بأن القذافي كان يعمل على بناء الإنسان في ليبيا، حيث أن أكثر من 95% من الليبيين متعلمين، وأن الأميين ينحصرون في كبار السن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق