محلي

تقارير تؤكد سقوط ليبيا في الفوضى منذ 2011 وأخرى تكشف الدول الراعية لاستمرار الفوضى

أكد تقرير أعلنته الشبكة الإعلامية الأوروبية euronewsK، أن ليبيا غرقت في صراعات نفوذ منذ سقوط نظام الجماهيرية العظمى عقب أحداث عام 2011، مشيرا إلى ارتكاب عدة انتهاكات من قبل الإمارات والأردن وسوريا وروسيا وقطر وتركيا.

وأضافت الشبكة في تقرير لها اليوم السبت، أن ألمانيا واجهت أمس الجمعة رفضا على طلبها من روسيا والصين بالسماح بنشر تقرير مؤقت للأمم المتحدة حول انتهاكات حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، يتضّمن اتّهامات لمقاتلين على صلة بموسكو.

وأوضح التقرير أن ألمانيا دعت في الخامس من أكتوبر في الأمم المتحدة إلى جلسة مغلقة لمجلس الأمن للدفع باتّجاه نشر التقرير، قائلة إنها تريد تسليط الضوء على الأسلحة التي تدفّقت إلى ليبيا.

وقال نائب سفير ألمانيا في الأمم المتحدة غونتر سوتر “يجب تسمية من ينتهكون الحظر على الأسلحة بشكل صارخ وتحميلهم المسؤولية وفضحهم”.

ورد دبلوماسيون أمس الجمعة مؤكدين أن الاجتماع لم يفضِ إلى اتفاق على نشر التقرير المؤقت، علما بأن هذا النوع من التقارير لا ينشر عادة، على العكس من التقارير النهائية.

وجددت روسيا والصين رفضهما نشر التقرير، فيما وجّهت موسكو انتقادات للخبراء الذين أعدّوه، وفق ما كشف دبلوماسي.

وقال دبلوماسي آخر إن روسيا والصين أصرّتا على “منع نشر التقرير الموقت من دون إعطاء أي حجة تدعم موقفهما”.

وخلصت الوثيقة التي اطّلعت عليها وكالة فرانس برس إلى أن مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية التي تفيد تقارير بارتباطها بالكرملين، تواصل انتهاك الحظر على الأسلحة.

وأشار التقرير إلى أن قوات الكرامة ومليشيات السراج “تتلقيان دعما متزايدا من دول وفاعلين آخرين، ما يفاقم خطر الانجرار إلى نزاع دولي مسلح”.

وشددت الوثيقة على أن “الحظر على الأسلحة يظل غير فاعل بشكل كامل، في حالة الدول الأعضاء الداعمة مباشرة لأطراف النزاع، تفاقمت الانتهاكات وصارت أكثر وضوحا دون أي اعتبار لفرض عقوبات لاحقة”.

وأوضح  تقرير euronewsK أن ألمانيا كانت تأمل في التوصل الجمعة إلى اتفاق حول مبعوث أممي إلى ليبيا لخلافة غسان سلامة الذي استقال في مارس لأسباب صحية، إلا أن دولا إفريقية رفضت تسمية البلغاري نيكولاي ملادينوف الذي يشغل حاليا منصب منسّق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، مبررين ذلك حسب تصريحات دبلوماسي إفريقي “لسنا ضد أحد، نريد إفريقياً” لتولي المنصب.

وكان أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد اقترح تعيين وزيرة خارجية غانا السابقة حنا تيتة مبعوثة أممية إلى ليبيا، لكن الولايات المتحدة رفضت معتبرة أن المنصب يجب أن يجمع بين مهام المبعوث السياسي ورئيس البعثة الأممية.

وردا على التقرير، نفى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الاتهامات، وقال إنه يرفض التعليق على تقرير لم يطّلع عليه بلده، مضيفا “ننفي ذلك قطعيا، فموقفنا شديد الوضوح خاصة منذ مؤتمر برلين (يناير) حول ضرورة وقف إطلاق النار” في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق