محلي

بوقادوم: الاستقواء بالخارج والتدخلات الأجنبية هي العامل الرئيسي في إطالة الأزمة الليبية

أوج – الجزائر
أكد وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، حرص بلاده على حث الفرقاء الليبيين على الانخراط في حوار شامل ترعاه الأمم المتحدة ويدعمه الاتحاد الإفريقي ودول الجوار، من أجل طي صفحة الأزمة بما يحفظ أمن واستقرار ليبيا ووحدتها وسياستها، وبما يوافق طموحات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية.

وقال بوقادوم، في تصريحات لمجلة “الجيش” الجزائرية، طالعتها “أوج”، إن الجزائر شاركت بفعالية وعلى مختلف المستويات، انطلاقًا من روح التضامن مع الشعب الليبي، في كل الجهود الهادفة للتوصل إلى حل سياسي؛ لا سيما مؤتمر برلين في يناير الماضي، وهي تواصل حاليًا بالتنسيق مع جميع الأطراف الليبية ودول الجوار مساعيها الرامية إلى لم شمل الفرقاء الليبيين وتقريب مواقفهم للدخول في حوار شامل يفضي في النهاية إلى حل سياسي توافقي.

وأشار بوقادوم، إلى حرصه خلال الجولات التي قادته إلى ليبيا ولقاء مختلف فرقاء الأزمة وجولاته إلى عدد من العواصم، على عرض المبادرة الجزائرية لمسار الحل السياسي القائم على وقف إطلاق النار والتخلي عن الحسابات الظرفية، من أجل إرساء وتعزيز الثقة بين الأشقاء الليبيين والابتعاد عن الاستقواء بأطراف خارجية ونبذ كل التدخلات الأجنبية الخارجية التي تبقى العامل الرئيسي في إطالة الأزمة في هذا البلد.

وأوضح أن الجزائر تحافظ على قنوات اتصال مستمرة مع مختلف الأطراف الليبية بغية الدفع إلى تغليب المصلحة العليا ولغة الحوار، معتبرًا أن الإعلانين الأخيرين لكل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، خطوة إيجابية تتماشى ومقتضيات الحل السياسي الذي تنادي به الجزائر.

وشدد بوقادوم، على أن هشاشة الوضع الأمني في منطقة الساحل ودول الجوار وتنامي العمليات الإرهابية والجريمة المنظمة في المنطقة يفرض على بلاده مضاعفة الجهود لمواجهة مثل هذه التحديات والنأي بها عن أي تهديد يمس استقرارها ومصالحها العليا.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق