محلي

بوشناف يستنكر بيان بعثة الامم المتحدة حول مظاهرات المرج

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الشرق الثلاثاء رفضها لبيان بعثة الأمم المتحدة حول أحداث مديرية المرج ووصفها للمهاجمين بالمتظاهرين السلميين .. وأكدت في بيانٍ لها أنها كانت تتمنى من البعثة الأممية التي أعربت عن قلقها مما وصفته بالاستعمال المفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين أن يكون بيانها بعد استيضاح الأمر من الوزارة مُشيرًة إلى أن مديرية أمن المرج تعرضت للهجوم بالأسلحة المتوسطة وقذائف (الأر بي جي)، إضافة إلى الأسلحة الخفيفة.
واضافت بأن قوات الأمن قامت بواجبها في حماية مقراتها التي شرع المهاجمون في اقتحامها والتي تحوي مخزن الأسلحة والذخائر ومحطة وقود ومستودع مركبات الشرطة مُبينة أن الاحداث قد بدأت بتجمع عدد من الأشخاص مطالبين بتحسين أوضاعهم المعيشية وفي الأثناء قام البعض بتحريض المتظاهرين للذهاب إلى المقرات الأمنية لاقتحامها.
وأوضحت أن الأوامر صدرت بعدم الاحتكاك بالمطالبين السلميين وسحب الدوريات إلى داخل مديرية الأمن، غير أن عددًا كبيرًا من الأشخاص هاجموا مديرية الأمن وقاموا بإحراق عدد من سيارات أفراد الشرطة كانت أمام المقر بعد أن استولوا على إحداها واستعملوها في إزالة البوابة الرئيسية توطئة لدخولها.
ولفتت الوزارة إلى أنه بموجب قرار وزير الداخلية رقم (874) لسنة 202م كُلفت لجنة تحقيق برئاسة العميد/ ادريس السعيطي، والتي انتقلت على الفور إلى مدينة المرج وباشرت التحقيق وفرغت منه بتاريخ 15 الفاتح/ سبتمبر 2020 م صباحاً وأحالت نتيجته للعرض على وزير الداخلية .. كما قام مسلحون بإضرام النار في مقر رئاسة مجلس الوزراء بمدينة بنغازي واشتبكوا مع رجال الأمن ثم لاذوا بالفرار بعد أن اشتعلت النيران في أجزاء كبيرة من المبنى .. كما حدثت محاولات للهجوم على السجون بغية أحداث الفوضى والشروع في الاعتداء على عدد من مديريات الأمن ومراكز الشرطة.
وأكدت الوزارة أنها تعي واجباتها جيداً حيث باشرت التحقيق فور وقوع الأحداث منوهة بأن القوات التابعة لها كانت تصد الهجوم على مقرات الدولة وتمنع إغراق البلاد في المزيد من الفوضى .
وكانت البعثة الأممية، قد دعت في بيانٍ لها إلى إجراء تحقيق شامل وفوري في هذه الأحداث والإسراع في الإفراج عن جميع المعتقلين والمحتجزين تعسفيًا .. موضحة أن هذه المظاهرات وتلك التي جرت مؤخرًا في أجزاء أخرى من ليبيا، جاءت جراء إحباطات مُستفحلة بشأن استمرار الظروف المعيشية السيئة ونقص الكهرباء والمياه واستشراء الفساد وسوء الإدارة وعدم توفير الخدمات في جميع أنحاء البلاد.
إدانة داخلية الشرق لبيان البعثة الاممية جاء بعد ساعات من تأكيد مصدر مُطلع بمجلس نواب طبرق بأن هناك جهودًا لشخصيات سياسية واجتماعية من أجل تكليف وزير الداخلية المستشار إبراهيم بوشناف بمنصب رئيس وزراء الحكومة عقب تقديم الثني لاستقالته”.
هذا وكانت المظاهرات، التي شهدتها مدينة احتجاجًا على سوء الأوضاع المعيشية وانتشار الفساد وإطالة الفترة الانتقالية، ضمن عموم مدن الشرق الليبي، حيث تأكد سقوط أحد القتلى أثناء محاولات تفريق المتظاهرين، بالإضافة لإصابة 2 من المتظاهرين في ساحة الكيش بجروح ونقلهم إلى المستشفى بعد إطلاق النار على المتظاهرين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق