محلي

بن شرادة: ارتضينا المحاصصة منذ 10 سنوات..واجتماعات مجموعتي عقيلة والمشري غير ملزمة

منذ 10 سنوات يواصل السياسيون التنازع والتنافس على المناصب والسلطة، ويستمر الانقسام وتمتد الفترات وما تسمى بـ “المراحل الانتقالية”، ويظل المواطن الليبي خاسرا وحيدا في تلك المعادلة.

وقبيل بداية الجولة الثانية من الاجتماعات بين فريقي الحوار بمجلسي نواب شرق البلاد، والدولة الاستشاري، تعالت أصوات وتقاطعت في اتجاهات مختلفة، تعيد الجميع إلى المربع صفر، والاختلاف حول المسار السياسي القادم.

وقال عضو المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، سعد بن شرادة، إن التوصيف الصحيح لاجتماعات بوزنيقة في المغرب بين وفدي مجلسي نواب شرق البلاد والدولة الاستشاري، هي اجتماعات بين مجموعة عقيلة صالح ومجموعة خالد المشري.

وأشار سعد بن شرادة، في تصريحات تلفزيونية تابعتها “قناة الجماهيرية”، الإثنين، من خلال تغطية خاصة عبر قناة”ليبيا الأحرار”، إلى رفض مجلس النواب الموازي في طرابلس وبعض النواب في طبرق، وعدد من أعضاء مجلس الدولة لهذه الاجتماعات، وفق قوله، ورأى أنها تخالف المادة 15 من الاتفاق السياسي.

وأكد بن شرادة، أن مخرجات هذه الاجتماعات غير ملزمة في أي شيء، متابعا: “ما بُني على باطل فهو باطل”

وانتقد بن شرادة فكرة تقاسم المناصب السيادية، قائلا: “المناصب السيادية مناصب فنية المعيار فيها يكون للكفاءة لا المحاصصة المقيتة”

وأكمل: “تعيين النائب العام ورئيس المحكمة العليا يتعارض مع استقلال السلطة القضائية، ولا ينبغي أن تتدخل فيها السلطة التنفيذية”

وزعم بن شرادة، أن الاتفاق السياسي غير قائم على المحاصصة، وقال إن فكرة الأقاليم التاريخية تأصلت بعد 2011، فكانت فكرة رئيس حكومة ونائبين في الحكومات السابقة، أو مجلس رئاسي ثلاثي، وأن هذا التنظيم كان في هرم السلطة فقط، وهذا ما ارتضاه الناس منذ 10 سنوات، بحسب قوله.

ورأى عضو المجلس الاستشاري، أن الأولوية يجب أن تكون لتوحيد السلطة التنفيذية قبل الحديث عن المناصب السيادية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق