محلي

بكري: خروج الليبيين للاحتفال بعيد ثورة الفاتح يؤكد الوعي بصدق نبوءة القائد الشهيد معمر القذافي

أوج – القاهرة
أكد الإعلامي وعضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري، أن ما تشهده ليبيا هو جزء من الثمن الباهظ الذي دفعته وما زالت تدفعه جراء مؤامرة الناتو الكبرى ضد القائد الشهيد معمر القذافي، عام 2011، والتي استندت إلى كمٍ من الشائعات والمغالطات والأكاذيب لهدم وتدمير ليبيا وتمزيق أرضها، وساعدته في المؤامرة دولة قطر وقناة الجزيرة.

وقال بكري، عبر برنامج “حقائق وأسرار” ” الذي يقدمه عبر فضائية “صدى البلد” المصرية، تابعته “أوج”، إن مؤامرة الناتو التي شارك فيها أمير قطر السابق وانتهت باغتيال القائد الشهيد معمر القذافي، قادت ليبيا إلى الخراب والدمار، عبر أكثر من 10 آلاف غارة شُنت على طرابلس وحدها، والآلاف من صواريخ توماهوك أطلقت من بوارج الناتو، بخلاف الطائرات التي كانت تتولى توجيه الضربات للبشر وللمنشآت والمؤسسات.

وأضاف أن نتائج مؤامرة الناتو على ليبيا دفع ثمنها الشعب الليبي الذي عانى على مدار السنوات التسع الماضية انهيارًا كاملاً لمؤسساته وضياع مقدرات بلاده، واستباحة الأرض الليبية من قبل جهات خارجية محاولة استعلال ثرواته ونهب خيراتها.

وأوضح أن التغول التركي في ليبيا ومحاولة غزوها هو نتيجة الأوضاع الجديدة التي أسفرت عنها مؤامرة الناتو، حيث تتآمر تركيا على ليبيا بطلب حكومة عميلة، وبالاستعانة بالمرتزقة الذين الذين يتم حشدهم من سوريا والعراق وتشاد.

وتابع، بأن الحراك الذي تشهده ليبيا في الفترة الأخيرة هو إعلان غضب ورفض من قبل الشعب الليبي الذي بدأ يراجع نفسه ويتأكد كل من صدق نبوءة قائد ثورة الفاتح الشهيد معمر القذافي، التي مر عليها 51 عاما، والتي مضت فى طريقها لمواجهة الاستعمار والرجعية، وأن خروج الليبين للاحتفال بعيد ثورة الفاتح العظيمة ناتج عن وعي الليبيين لأبعاد المؤامرة، وهو محاولة للخلاص وإعلان لرفض الأوضاع التي آلت إليها الأمور.

ويحل هذه الأيام العيد الحادي والخمسين لثورة الفاتح العظيمة، التي أطلق شرارتها القائد الشهيد معمر القذافي؛ لتخليص البلاد من طغيان الملكية والارتهان للخارج، حتى تم إعلان الجمهورية العربية الليبية، وإجلاء القوات والقواعد الأجنبية وإرساء قاعدة جديدة في العلاقات الدولية قائمة على الندية والمنافع المتبادلة.

وتشهد ليبيا هذه الأيام أوضاعا متطابقة مع ما كانت تشهده قبل ثورة الفاتح؛ انتشار الفساد والانقسام وسوء الأوضاع المعيشية؛ نتيجة الضعف السياسي والاقتصادي؛ حتى أوشكت البلاد على إعادة القواعد الأجنبية التي أطاحت بها “الثورة البيضاء” عام 1969م على يد الضباط الوحودويين، لكنها اليوم في ثوب تركي قطري.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق