محلي

بعد صراع المليشيات بتاجوراء.. مجالس أعيان طرابلس ومصراتة يطالبون بتفعيل قانون الحرس الوطني

أوج – طرابلس
علّقت مجالس أعيان وحكماء طرابلس وتاجوراء والمنطقة الغربية ومصراتة والخمس، على فض النزاع الذي أدى إلى اشتباك مسلح وقع بين مليشيا الضمان، ومليشيا أسود تاجوراء، الجمعة الماضية، ما أدى لسقوط جرحى وقتلى من الجانبين.

وأوضحت المجالس في بيان مرئي لها، تابعته أوج”، أن المجتمعين هم من أعيان ومشايخ وحكماء تاجوراء والزاوية وسوق الجمعة وطرابلس الكبرى ومصراتة والخمس ومسلاتة وقصر بن غشير وجنزور وصرمان وصبراتة وغريان ونالوت وجادو.

وأردف المجتمعون أن هناك جهود بذلت من جانب الخيرين أدت إلى تهدئة الوضع ووقف العمليات القتالية ومنح فرصة للحوار والتشارو، إضافة إلى قيام وزارة الدفاع بحكومة الوفاق “غير الشرعية” والجهات التابعة لها باتخاذ جملة من الإجراءات والقرارات بغرض فض النزاع وإنهاء المشكلة القائمة بالطرق القانونية والقضائية.

وأكد المشاركون في البيان على إدانتهم الشديدة لما حدث من جريمتي القتل والغدر وكافة أعمال القتل والاعتداء خارج القانون، مشددين على تسليم المتهمين وكل المطلوبين إلى جهات الاختصاص.

كما شددوا على ضرورة لجوء كل من تعرض لأي ضرر إلى القانون، مطالبين بإزالة كل السواتر الترابية وفتح الطرق والمسارات، داعين مؤسسات الدولة للقيام بواجباتها وخاصة رئاسة الأركان العامة ووزارات الدفاع والداخلية والعدل، ضد الخارجين على القانون وضبط عمل المؤسسات والتشكيلات التابعة لها من أجل توفير الأمن وحماية المدنيين.

وطالب المشاركون في البيان بإخراج المعسكرات وكافة المقار العسكرية خارج المدن والأحياء السكنية وتفعيل القوانين الخاصة بذلك، والتأكيد على إنهاء المظاهر المسلحة داخل المدن والأماكن العامة إلا الجهات الأمنية المرخص لها”.

ولفتوا إلى ضرورة تنظيم التشكيلات المسلحة وفق برنامج شامل يوفر لمنتسبيه فرص العمل والتأهيل المناسبين وتفعيل قانون الحرس الوطني، موجهين الشكر لمن ساهموا في جهود المصالحة وحقن الدماء.

ودارت يوم الجمعة الماضية، اشتباكات طاحنة بمختلف أشكال وأنواع وأحجام الأسلحة بين مليشيات تاجوراء “الضمان” و”أسود تاجوراء”، أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى بمنطقة أربع شوارع “الجلدية” في بئر الأسطى ميلاد.

وأكد شهود عيان أن سبب الاشتباكات يعود إلى قيام مجموعة من مليشيا “الضمان” بالرماية على عنصرين من مليشيا “أسود تاجوراء” وقتلهما، لتندلع الحرب التي أدت إلى إقفال الطريق الرئيسي في “بئر الأسطى ميلاد”، كما اشتدت الاشتباكات بشكل كبير بعدما دخل سلاح الدبابات إلى المعركة.

ومن ناحية أخرى، تأتي خطوة إنشاء جهاز حرس وطني، لشرعنة مليشيات حكومة الوفاق، وضمها في جسم واحد موازي للجيش أسوة بالحرس الوطني الإيراني، تحت غطاء دمج القوى المساندة في مؤسسات الدولة، إحياءً لمشروع الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة في خلق جسم موازي لمحاربة الدولة وقت الضرورة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق