محلي

بعد سنوات من توقيعها من القائد الشهيد.. دي مايو: نحاول إعادة تفعيل اتفاقية عام 2008م مع ليبيا

أوج – روما
أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، أن بلاده تعمل على إعادة تفعيل اتفاقية عام 2008م مع ليبيا، والتي ستسمح للعديد من الشركات الإيطالية بالذهاب إلى هناك والمشاركة في عملية إعادة الإعمار.

وتشير تصريحات دي مايو التي نقلتها نقلتها وكالة” آكي” الإيطالية، وطالعتها” أوج”، إلى توقيع القائد الشهيد معمر القذافي يوم 30 هانيبال/أغسطس 2008م، مع رئيس الحكومة الإيطالية آنذاك سيلفيو برلوسكوني، اتفاقية تعاون تقضي بدفع تعويضات إيطالية عن الحقبة الاستعمارية لليبيا بمليارات الدولارات وسط أسف على الآلام التي سببها الاستعمار الإيطالي للشعب الليبي.

وفيما يخص الجانب الاقتصادي بين إيطاليا وليبيا، قال دي مايو، إن مجموعة “إيني” للطاقة لم تغادر ليبيا أبدا، لافتا إلى الحاجة إلى تدخلات في مطار طرابلس وعلى الطرق السريع، كما أكد أن إيطاليا كانت الدولة الوحيدة في الغرب التي لم تغلق سفارتها في طرابلس.

وذكر: “هذا الأمر سيتم الاعتراف لنا به باسم صداقة كبيرة مع الشعب الليبي”، مشيرا إلى الدور الإيطالي في وقف إطلاق النار في ليبيا، قائلا إنه “لطالما دعمنا وتحدثنا مع جميع الأطراف لتعزيز عملية الحوار في ليبيا حتى خرست الأسلحة، وهذه حقيقة إيجابية”.

وأكد دي مايو، في تصريحات سابقة، أن إعلان وقف إطلاق النار من قبل طرفي الصراع الليبي، توسطت فيه إيطاليا، قائلا: “دورنا كان دائمًا التوسط وجعل الأطراف تتحدث، وتضاف إلى ذلك أهمية العلاقات الاقتصادية”، كما أضاف أن بلاده الآن “تريد أن تكون بطلًا” في عملية إعادة الإعمار في ليبيا.

وكان دي مايو، قال في مقابلة مع صحيفة “لا ريبوبليكا”، الشهر الماضي، طالعتها “أوج” إنه على بلاده الاستثمار في مجال السياسة الخارجية، لافتًا إلى أهمية ليبيا بالنسبة للمصالح الإيطالية.

وقال: “يجب أن نتحلى بالشجاعة لزيادة الاستثمار في سياستنا الخارجية، ودعونا لا ننسى أن في بعض البلدان مثل ليبيا، لدينا مصالح جيوستراتيجية ومنافسة من خلال شركائنا، وحتى إذا كانت صحيحة ونزيهة، فهي موجودة”.

واتفاق الصداقة الموقع في 2008م بين رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، سيلفيو برلسكوني، والقائد الشهيد معمر القذافي يتضمن استثمارات إيطالية بحوالي خمسة مليارات دولار على مدى السنوات الـ25 المقبلة من تاريخ توقيعها تعويضًا عن الحقبة الاستعمارية، كما يتضمن اتفاقا على تعاون بين طرابلس وروما في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وألغت روما في شهر الربيع/مارس من العام 2011م اتفاقية الصداقة مع ليبيا خلال الحملة التي شنتها الدول الغربية والعربية بقيادة قطر وفرنسا على ليييا وقائدها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق