محلي

بعد تهديدها بالتهجير.. قبيلة الحوتة ترضخ لتهديدات صدام حفتر وتتنازل له عن أرضها

مشاركات
أوج – بنغازي
رضخت قبيلة الحوتة بيت العواقير في شرق ليبيا، لتهديدات كتيبة طارق بن زياد التي يُشرف عليها صدام حفتر، وأعلنت عن تنازلها الكامل عن الأرض المعروفة بالحوتية الكائنة بمنطقة سيدي فرج، بمساحة 47 هكتارًا، بعد أن تلقت تهديدات إما بالتنازل عن الأرض أو الحرب والتهجير.

وزعمت قبيلة الحوتة، في بيان مرئي، تابعته “أوج”، أنها تنازلت عن أرضها بمبادرة منها تعبيرًا عن رغبتها التي وصفتها بـ”الصادقة تجاه القوات المسلحة في بناء المؤسسة العسكرية وتقديرًا لدورها الحقيقي في الحفاظ على سيادة الوطن، وحماية ترابه ومقدراته، وتثمينًا لمواقفها الوطنية في إرساء الأمن والاستقرار من خلال محاربة الإرهاب والمعتدين، وكذلك ترسيخ قواعد العدالة الاجتماعية، وحماية الوطن والمواطن، وبناء دولة المؤسسات والقانون”، بحسب البيان.

وأضافت القبيلة في بيانها: “كما نعلن عن استعدادانا لتقديم الغالي والنفيس وأرواحنا وكل ما نملك، فداء للوطن، والثبات على الثوابت الوطنية ومواقف القيادة العامة للجيش الليبي حتى استكمال مشروع قواتنا المسلحة العربية الليبية في تحرير البلاد من الإرهاب والخونة والعملاء والمليشيات المسلحة الخارجة عن القانون”.

وكان مشايخ وأعيان قبيلة العواقير بيت الحوتة، قد توجهوا ببلاغ ضد كتيبة طارق بن زياد، والتي يُشرف عليها أحد أبناء خليفة حفتر، قبل نحو أسبوعين، لما وصفوه باعتدائها على أراضيهم وغزوها ووضع اليد عليها بالقوة، مدججين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة والآليات والمدرعات.

وقال مشايخ وأعيان قبيلة العواقير بيت الحوتة، في بيان مرئي تابعته “أوج”، إن مجموعات من منتسبي الكتيبة، مدججين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة والآليات والمدرعات، اعتدوا على أراضيهم بالقوة، وقاموا بتكليف شركة مقاولات بالشروع في بناء أسوار تحت حراسة أفراد الكتيبة وبقوة السلاح.

وذكر مشايخ وأعيان قبيلة العواقير بيت الحوتة، أنهم يتوجهون بالبلاغ “ضد كتيبة طارق بن زياد، آمرًا وجنودًا، إلى كل من؛ القائد الأعلى للقوات المسلحة، والقائد العام للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء، ووزير الداخلية، ووزير العدل، ورئيس المخابرات العامة، والمحامي العام، وعميد بلدية بنغازي”.

واستمرارًا للانتهاكات التي تقوم كتيبة طارق بن زياد بها، كانت مصادر محلية مُطلعة كشفت لـ”أوج”، استعانتها بمرتزقة حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني آركو مناوي، لاقتحام منازل المؤيدين للدكتور سيف الإسلام، وألقت القبض على مؤيديه وهم؛ نصر محمد بلقاسم الزياني، وعبدالهادي عطية الزياني، وقذوفه عويدات، واصيل محمد زيد، وميلاد سالم فرحات، وعلي عبدالله سعيد، وحمزة علي السويدي، وحمزة بدري اصبيع، وعلي جمعة عمران، واسامة حسن الساعدي، مجدي حسن الساعدي، فيما قتلت ناصر اعويدات القذافي دهسًا ‏بواسطة سيارة مسلحة أمام منزله.

ومع استمرار الانتهاكات وحملات الاعتقال الواسعة، دعا أهالي سرت لانتفاضة شعبية مًسلحة ضد كتيبة صدام حفتر المسماة طارق بن زياد ومرتزقة السوداني مني مناوي، بعد مداهمتهم لبيوت الأهالي لاعتقال مناصري الدكتور سيف الإسلام القذافي بالمدينة، على حد قولهم.

وبدأت قوات الكرامة في حملات الاعتقال فور الإعلان عن الترتيبات الأولى لمسيرات يوم 20-8 المؤيدة للدكتور سيف الإسلام والتي دعا إليها حراك “رشحناك من أجل ليبيا اخترناك” المُطالب بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والداعم للدكتور سيف الإسلام القذافي، حيث تم اعتقال الشيخ محمد عبدالسلام النقيب رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل زليتن بالداخل والخارج، ومنسق فرع الجبهة الشعبية اجدابيا أحمد الزوي، لترهيب الناس ومنعهم من الخروج في المسيرات.

كما طالت الاعتقالات في أعقاب ذلك نشطاء ومدونين، مثل؛ خالد المغربي وابوزيد الجبو، وغيرهم، إلا أن تلك الحملات الموسعة من الاعتقالات والانتهاكات لم تمنع تلك المسيرات التي انطلقت في عموم مناطق ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق