محلي

بعد تأكيده أن حوارات الخارج تعكس هيمة دول أجنبية على ليبيا.. الأعلى للقبائل يحذر من إعادة تدوير الموجودين في المجلس الرئاسي

حذر المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية، من إعادة تدوير كل من هم في المشهد السياسي الحالي في المجلس الرئاسي لحكومة السراج غير الشرعية والحكومة المزمع تشكيلها وإعادة تكليفهم، وذلك لكونهم هم السبب الحقيقي في معاناة الشعب ولتفريطهم في السيادة الوطنية ومصالح الوطن والمواطن.
واعتبر المجلس في بيان له اليوم الإثنين، الحوارات والاتصالات التي تجرى لتقاسم المناصب السيادية في ليبيا بأنها حوارات مشبوهة، مؤكدًا أنها تعكس هيمنة دول خارجية على تقرير مصير الشعب الليبي.
وأوضح المجلس، أن تلك الحوارات تعبر عن تهميش واضح ومقصود لكل أطياف الشعب الليبي، مؤكدًا على موقفه ورؤيته بضرورة مشاركة الجميع دون هيمنة أو إقصاء من أي طرف كان داخليًا أو خارجيًا.
وأعلن المجلس رفضه التام لنتائج الحوارات التي تتم خارج الوطن ما لم يشارك فيها الجميع، وأن يتم اختيارهم بأنفسهم لممثليهم للحوار وبإشراك كل القوى الفاعلة في ليبيا، مُشددًا على رفضه لأي نتائج تؤسس على ادعاء المحاصصة ومن شأنها أن تُعرض وحدة البلاد للخطر.
وجدد المجلس التأكيد على قراراته السابقة بشأن تفكيك المليشيات وتسليم سلاحها وإخراج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، معلنا تأييده ومباركته الحراك الشعبي الليبي ضد ضنك العيش وتردي الخدمات وانتشار الفساد.
وأضاف البيان أنه “بموجب أي اتفاق يُعقد بمشاركة كل القوى الفاعلة الحقيقية في ليبيا يمنح كل من؛ مجلسي النواب والأعلى للدولة عطلة تشريعية إلى حين انتخاب مجلس النواب الجديد بمجرد توقيع الاتفاق السياسي واعتماده وتشكيل حكومة تصريف الأعمال واستلامها لمهامها على أن تبادر للإعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية لمنع التدخلات التي أدت إلى تفاقم أزمة ليبيا حاليا”.
وجدد التأكيد على أن “وحدة ليبيا وسيادتها وقواتها المسلحة العربية الليبية خطوط حمراء يعد المساس بها مساس بالسلم والأمن لكل الليبيين وخيانة للوطن ودماء الشهداء”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق