محلي

بعد إطلاق سراح المُختطفين من شركة أكاكوس…. الوطنية للنفط تجدد تمسُكها بعدم وجود أي عناصر أجنبية بمنشآتها

أوج – طرابلس
جددت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الخميس، تأكيدها على تمسك مجلس إدارتها بأهمية أمن المنشآت النفطية، مُشددة على أن رفع حالة القوة القاهرة بالموانئ مرتبط بالوضع الأمني بالبلاد.

وأوضحت المؤسسة في بيان لها طالعته “أوج”، أن عمليات المتابعة والتقييم مستمرة بجميع المنشات النفطية للتأكد من وجود اشتراطات السلامة العامة وعدم وجود أي عناصر أجنبية أو محلية تشكل خطر وتهديد لسلامة العاملين، مؤكدة أن سلامة العاملين هي أولوية قصوى بالنسبة للمؤسسة.

وجاء بيان المؤسسة، بمناسبة استقبال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله، كل من؛ المهندس أشرف خالد مسلّم وزميليه الروماني فالنتين بوسكاسو، العاملين بشركة أكاكوس للعمليات النفطية، واللذان تعرضا للاختطاف يوم 14 ناصر/يوليو 2018م، وتم إخلاء سبيلهم يوم 30 الربيع/مارس 2020م.

وأشار البيان إلى تعرّض العديد من العاملين بقطاع النفط في السنوات الأخيرة لمخاطر كبيرة، إلا أنهم بفضل الله وبشجاعتهم تمكنوا من الحفاظ على مقدرات البلاد، حسب نص البيان.

من جهته، قدّم المهندس اشرف مسلّم الشكر والثناء لكل من ساهم في إخلاء سبيله وزميله، مؤكداً بأن العاملين بقطاع النفط لن يدّخروا أي جهد للحفاظ على مقدرات ليبيا والشعب الليبي الكريم.

يشار إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط، تراجعت عن موقفها الرافض لرفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والموانئ النفطية، وأعلنت رفعها عن الحقول والمواني النفطية الآمنة، مشددة على أهمية التمسك بالثوابت المهنية وغير السياسية في أية ترتيبات تتعلق برفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والمواني النفطية.

وأوضحت المؤسسة، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أنه تم رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول والمواني الآمنة وأن التعليمات قد أُعطيت للشركات المُشغلة في كل الأحواض الرسوبية وكذلك الإدارات المختصة بالمؤسسة الوطنية للنفط بمباشرة مهامها واستئناف الإنتاج والصادرات من الحقول والمواني الآمنة.

وأشارت إلى أن حالة القوة القاهرة ستستمر على الحقول والمواني النفطية التي تأكد وجود عناصر من المرتزقة والجماعات المسلحة الأخرى بها والتي تُعرقل أنشطة وعمليات المؤسسة.

وكانت قوات الكرامة، كشفت تفاصيل التوصل إلى اتفاق بشأن إنتاج وتصدير النفط، حيث قالت في بيان لها نشره الناطق باسمها أحمد المسماري، عبر صفحته على “فيسبوك”، الجمعة الماضية، إن الحوار الليبي – الليبي الداخلي بدأ بمشاركة وتفاعل إيجابي من النائب بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أحمد معيتيق.

ونشر المسماري أيضا المبادئ الخاصة بالاتفاق، التي نشرها معيتيق، وأكد البيان أن المتحاورين اتفقوا على توزيع عادل لعائدات النفط، بشكل يخدم جميع الليبيين المقيمين في المناطق الشرقية والغربية والجنوبية على حد سواء، كما تم تشكيل لجنة مشتركة مهمتها حل جميع الخلافات والمسائل العالقة بين جميع الأطراف، لافتاً إلى إعادة الفتح لمدة شهر كبادرة حسن نية.

وأشار إلى مشاركة شيوخ القبائل الليبية وأعضاء من مجلس النواب في الحوار دون ذكر هوياتهم، موضحاً أنه انتهى إلى إعداد صيغة اتفاق حاز على موافقة جميع الأطراف، وقد تم التوقيع عليه وطرحه للتصديق.

وأوضح البيان أنه كان مقررا إجراء أول لقاء عمل للجنة برئاسة معيتيق وقيادة الكرامة، الجمعة، في مدينة سرت حيث تجري المفاوضات، مضيفا أن مليشيات الإخوان المسلمين في طرابلس بقيادة خالد المشري، رئيس “مجلس الدولة الاستشاري” ضغطت على معيتيق في محاولاتها المتكررة في خرق عمل اللجنة، وأجبرته على إلغاء زيارته.

وزعمت قيادة الكرامة أنها رغم الخروقات، مازلت منفتحة على الحوار الليبي الليبي الداخلي، وجاهزة للعمل على أساس الاتفاقية التي تم إبرامها والتوافق عليها، مؤكدة أن مدينة سرت جاهزة لاستقبال أعضاء الحوار، وترحب بكل الجهود التي من خلالها سيتم الحفاظ على وحدة ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق