محلي

بعد أن كانت ليبيا مقصدا للعالم لتقديم المساعدات.. الولايات المتحدة تتصدق على ليبيا بمليوني دولار

صدقت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، على ليبيا بقيمة 2 مليون دولار، لمساعدة اليونيسف متعدد القطاعات للاستجابة لوباء كورونا في ليبيا.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في تقرير له أن تدخلات اليونيسف تستهدف السكان الأكثر ضعفًا، مع التركيز على الأشخاص الأكثر تضررًا من فيروس كورونا في الجنوب ومناطق أخرى في البلاد.
وطبقا للتقرير، فإنه بفضل الأموال التي تم تلقيها من مكتب المساعدة الإنسانية، سيستفيد من المشروع ما يقرب من مليون شخص، بما في ذلك مُقدمي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية (الأطباء والممرضات والمسعفون وعمال النظافة) والمعلمون وأصحاب الأعمال الرئيسيون ومقدمو الخدمات.
جدير بالذكر أن الفئات الأكثر ضعفا من مهجرين ونازحين وفقراء وغيرهم التي تتحدث عنها اليونيسيف والولايات المتحدة والأمم المتحدة وغيرها من الدول والمنظمات لم تكن موجودة أصلا قبل 2011، حيث تدخلت الولايات المتحدة وفرنسا وحلفاؤها من المجتمع الدولي لتدمير ليبيا وقوتها ونظامها.
وفي سياق آخر، تداول العديد من الباحثين والنقاد معلومات تفيد بأن المساعدات الطبية التي تقدمها اليونيسيف وغيرها من المنظمات الدولية عبارة عن أدوية ومستلزمات طبية قاربت صلاحيتها على الانتهاء ويجب استخدامها في أقرب وقت، لذلك تقوم العديد من الدول بتقديم تلك المعدات والأدوية على سبيل المساعدة ولكنها في الأساس سيتم إعدامها إذا مر عليها بعض الوقت.
ولا ننسى أن هناك العديد من التقارير التي تفيد بأن المساعدات وخاصة المالية التي قدمت لليبيا فيما سبق من المنظمات الدولية لم تصل إلى المستحقين والمستهدفين بشكل كامل، حيث تم تسريب العديد من المعلومات التي تفيد أن عمليات سرقة كبيرة تتعرض لها تلك المساعدات التي ترسل إلى ليبيا، لذلك فهي تحتاج إلى رقابة كبيرة.
ومن جانب آخر فإن ليبيا قبل 2011 كانت هي من تقدم المساعدات لمختلف دول العالم المنكوبة وخاصة أفريقيا، ودليل ذلك المشاريع الكبرى التي أقيمت في أفريقيا التي لا تزال تشهد للزعيم الراحل معمر القذافي بإنجازاته في القارة السمراء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق