محلي

بسبب ديون تصل لـ 140 مليون جنيه.. المرضى الليبيين في مصر يتعرضون لإيقاف علاجهم وطردهم من المستشفيات

يتعرض آلاف المرضى الليبيين الذين يعالجون على نفقة الدولة في مصر، لاحتمالية إيقاف علاجهم، ومغادرة المستشفيات، بعد خلاف مالي بين إدارات المستشفيات والسفارة الليبية بسبب عدم تسديد الديون المتراكمة على السفارة لصالح تلك المستشفيات.

وقالت مصادر طبية ليبية في القاهرة، إن الخلاف تركز على كيفية تسديد مستحقات المستشفيات، حيث اقترح المراقب المالي تخفيضها بنسب مئوية لم تكن محل قبول من عدد من المستشفيات، إلى جانب اعتبار بعض الديون معدومة، ما دفع أحد المستشفيات إلى البدء في اتخاذ إجراء وقف علاج ستة نزلاء ليبيين وتسليمهم إلى السفارة الليبية، لكن الإجراء تأجل مقابل وعود من قبل المكتب الصحي بتسوية المشكلة، وفق المصادر نفسها.

وأضافت المصادر أن الأمر زاد سوءا بعد خلاف بين القسم المالي بالسفارة والمكتب الصحي فيها، حيث يشكو كل طرف من تدخل الآخر في صلاحياته.

وبلغ عدد المرضى الليبيين الموزعين على المستشفيات المصرية بين عامي 2019 و2020 نحو 8000 مريض، وتنحصر مجالات العلاج في 50% أمراض العقم، و50% عمليات علاج الأورام، وزرع النخاع، والكبد، والكلى، وتقدر ديون المستشفيات بـ140 مليون جنيه مصري، وفق مصادر طبية ليبية، حيث تعتبر مصر أكثر البلدان التي يتجه إليها الليبيون بغرض العلاج.

من جانبه قرر المكتب الصحي الليبي بالقاهرة تعليق عمله «إلى حين إشعار آخر»، منبهًا إلى أنه لن يقبل حالات جديدة بهدف العلاج في مصر، ولم يوضح الإعلان الذي أصدره المكتب يوم الأربعاء أسباب تعليق عمله، لكن مصادر طبية ليبية أكدت أن الأمر يتعلق بعدم قدرة المكتب على التعامل مع المستشفيات المصرية؛ نتيجة تراكم مستحقاتها مقابل علاج مواطنين ليبيين على نفقة الدولة، والتي كان يفترض أن تسدد من قبل القسم المالي بالسفارة الليبية بالقاهرة.

يشار إلى أن جرحى مليشيات الوفاق في تونس تعرضوا لنفس الأزمة منذ أشهر، حتى وصل الأمر الآن إلى شكواهم من تعرضهم للطرد من المساكن التي وفرت لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق