محلي

بسبب دعمه للإرهاب.. مكونات بلدية جنزور: من رشحوا أبوسهمين ممثلا للمنطقة لا يملكون الشرعية

أكدت مكونات بلدية جنزورالاجتماعية والرسمية، أن المجموعة التي رشحت رئيس المؤتمر العام السابق نوري بوسهمين ليكون ممثلا للمدينة في الحوار السياسي، لا تملك الصفة القانونية ولا الشرعية للتحدث باسم المدينة.

واستنكرت البلدية في بيان لها ممهور بتوقعات وأختام رسمية تمثل كلا من بلدية جنزور، والمجلس العسكري جنزور، ومديرية أمن جنزور، ومليشيا فرسان جنزور، والأمن المركزي جنزور، ومؤسسات المجتمع المدني، استنكرت بيان تلك المجموعة، مشددة على أن أي بيان غير صادر من الجهات الشرعية بالبلدية يعتبر غير قانوني ولا يمثل إلا من قام به، ويتحمل كافة المسؤولية القانونية المترتبة عليه.

يشار إلى أن أبوسهمين، خلال فترة رئاسته للمؤتمر العام سابقا، كان من أبرز المسؤولين عن دعم الجماعات الإرهابية والمليشيات الخارجة على القانون في البلاد، مثل مجلس شورى درنة الإرهابي والجماعة المقاتلة وغيرها من الجماعات الإرهابية.

وفي فبراير 2018م، اعترف بوسهمين بمسؤولية إرسال القوارب المحملة بالأسلحة من الغرب الليبي إلى مدينة بنغازي دعمًا للمجموعات الإرهابية كجماعة مجلس شورى بنغازي.

كما لوحظ منذ الساعات الأولى للإعلان عن تأسيس تياره المزعوم “يا بلادي” أن عددا من رموز الإرهاب المقيمين في تركيا والمقربين من أجهزتها الاستخباراتية أعربوا عن دعمهم للمشروع؛ أمثال المفتي الإرهابي الصادق الغرياني، وآمر التسليح بالجماعة الليبية المقاتلة الإرهابية وآمر معتقل الهضبة سيئ السيط السابق، خالد الشريف “أبوحازم”، والمقيم في اسطنبول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق