محلي

بسبب المليشيات وسوء المعاملة.. رئيس منظمة إغاثية يطالب بنقل المهاجرين من ليبيا إلى الدول المستقرة

أوج – القاهرة
قال رئيس منظمة التعاون والإغاثة العالمية Iocea، جمال المبروك، إن ليبيا لن تكون بلدا قابلاً لتوطين المهاجرين، في ظل حالة من عدم الاستقرار الذي تعانيه.

وأضاف المبروك، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، طالعتها “أوج”، أن مراكز الإيواء التي تضم آلاف المهاجرين تعاني بالفعل من أوضاع إنسانية سيئة للغاية، وتدار بطريقة أسوأ.

وأكد أنها غير مؤهلة لإيواء البشر؛ نظرا لأن غالبيتها كانت عبارة عن مقرات لمصانع ومدارس ومخازن قديمة البناء، وتفتقر إلى المعايير الدولية، وبالتالي فإن احتجاز المهاجرين فيها أمر غير مقبول أخلاقيا وإنسانيا.

وطالب بضرورة التفكير في حلول بديلة وسريعة قبل إغلاق مراكز الإيواء عليهم، مقترحا أن تتم إعادة من يرغب منهم بشكل طوعي إلى بلدانهم سريعا، بالإضافة إلى نقل اللاجئين وطالبي اللجوء إلى مراكز استقبال في الدول المستقرة، وإتمام عمليات توطينهم في الدول القابلة لذلك.

من جهتها، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الشهر قبل الماضي، مصرع اثنين من المهاجرين، يحملان الجنسية السودانية، وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار على نقطة إنزال في ليبيا بعد اعتراضهم في البحر، موضحة أنهم عادوا إلى الشاطئ من قبل خفر السواحل.

وأوضحت رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة ليبيا، فيديريكو سودا: “أن معاناة المهاجرين في ليبيا لا تطاق، ويؤدي استخدام العنف المفرط مرة أخرى إلى فقدان الأرواح بلا معنى، وسط عدم اتخاذ إجراء لتغيير نظام غالبًا ما يفشل في توفير أي درجة من الحماية”.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن ليبيا ليست ميناءً آمنًا، مُناشدة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء عودة الأشخاص الضعفاء إلى ليبيا.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت في وقت سابق، أن ما لا يقل عن 683 مهاجرًا ولاجئًا لقوا حتفهم بمياه البحر المتوسط، أثناء محاولاتهم الوصول إلى أوروبا، منذ بداية العام الحالي، أي ما يعادل نسبة 47% من الوفيات المسجلة في الفترة نفسها من العام قبل الماضي، والتي بلغت 1449.

وبحسب الإحصائية، تصدرت اليونان قائمة بلدان الوصول في دول جنوب المتوسط الأوروبية، حيث تمّ تسجيل وصول 16,292 ألف مهاجر ولاجئ، تليها إسبانيا “12,064”، وبعدها إيطاليا “3,186” خلال الفترة ذاتها، التي شهدت إعادة 4,023 ألف مهاجر أو لاجئ إلى ليبيا، بعد اعتراض قواربهم في طريق وسط المتوسط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق