محلي

بسبب الصراع على الكعكة الليبية.. الرئاسة التركية تنتقد استراتيجية فرنسا

انتقد الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، استراتيجية فرنسا في ليبيا، واصفا إياها بالخاطئة، متهمًا رالرئيس إيمانويل ماكرون بأنه لا يقرأ السياسة العالمية بشكل صحيح.
وقال قالن، في تصريحات صحفية، إن لغة التهديد من قبل دول الاتحاد الأوروبي حول فرض عقوبات على تركيا، لن تؤدي إلى نتيجة.
وخاطب ماكرون قائلا: “إذا كنت تريد أن تنفتح على السياسات الأوروبية والعالمية لإقامة علاقات صحيحة مع تركيا، فيمكنك بسهولة إقامة علاقات على القيم الصحيحة في الأرض الصحيحة”.
ومن جهته، انتقد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا، عمر جليك، تصريحات الرئيس الفرنسي التي قال فيها إن مشكلتهم ليست مع الشعب التركي، بل مع رئيسهم رجب طيب أردوغان.
ووصف جليك، في سلسلة تغريدات عبر حسابه بـ”تويتر”، رصدتها وترجمتها “أوج”، تصريحات ماكرون بـ”لعبة قديمة وغير أخلاقية للمستعمرين، حيث قدموا عرضا كاذبا للحب لاستغلال الشعوب، لكنهم استهدفوا القادة الوطنيين”، قائلا: “فخرنًا أن العقل الاستعماري يستهدف رئيسنا”.
وواصل هجومه على الرئيس الفرنسي، قائلا: “لدينا مشكلة مع العقول الاستعمارية مثلك يا سيد ماكرون، لدينا رابط إنساني وأخوي مع الحقوق التي تعانونها والشعوب التي تريدون استغلالها، لهذا السبب نواجهك، تركيا هي البلد الذي تستخدم فيه لغة التهديد، ستقدم لك تركيا الإجابات المناسبة”.
وأكمل: “أنت يا سيد ماكرون لا تخلط بين هذا المكان والولايات القبلية التي يمكنك خداعها بسهولة، لا أحد يستطيع أن يفصل بين الرئيس المنتخب لهذا البلد وشعبه، نحن نعلم أنك لعبت اللعبة التي لعبتها بالقول: أردوغان منفصل، والشعب التركي منفصل في إفريقيا مرات عديدة”.
واتهم متحدث حزب العدالة والتنمية التركي، الرئيس الفرنسي بالوصول ببلاده إلى حالة الفشل، قائلا: “يحاول ماكرون التستر على عدم قدرته على حكم فرنسا بعدوانية السياسة الخارجية”، كما اتهمه بالمسؤولية عن مقابر خليفة حفتر الجماعية في ترهونة.
وذكر: “يحاول ماكرون الآن ممارسة اللعبة الاستعمارية في شرق البحر المتوسط باستخدام اليونان، إنه يحاول نقل اللعبة التي جربها وأفسدها في سوريا إلى البحر الأبيض المتوسط، ويستهدف رئيسنا لأنه لا يسمح بهذا العدوان”.
وجاءت تغريدات متحدث حزب العدالة والتنمية التركي، ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي، التي قال فيها إنه سيسعى لاعتماد موقف أوروبي موحد تجاه التصعيد التركي في شرق المتوسط، وطالب قادة أوروبا بأن يكونوا أكثر حزما تجاه أردوغان.
وأعرب ماكرون خلال مؤتمر صحفي قبيل قمة مجموعة دول المتوسط الأوروبية عن تضامنه مع اليونان، مؤكدا أنه سيسعى لاعتماد موقف أوروبي موحد تجاه التصعيد التركي في شرق المتوسط، مضيفا: “نريد تجنب أي تصعيد في أزمة شرق المتوسط، لكن على تركيا أن توضح نواياها”.
وطالب تركيا باحترام السيادة الأوروبية والقانون الدولي، مشددا على أن “الخطوط الحمراء واضحة وعلى تركيا أن توضح خياراتها”، وفقا لقوله.
وتشهد العلاقات الفرنسية التركية توترات خلال الفترة الراهنة، على خلفية الانتهاكات التي ترتكبها أنقرة في ليبيا ومنطقة شرق المتوسط، وتبادل الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الاتهامات والنقد المتبادل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق