محلي

بالأسماء.. المغرب يستضيف لقاء مرتقب بين أعضاء مجلسي النواب والدولة الاستشاري لتكوين حكومة ورئاسي جديد

أوج – بنغازي
كشفت مصادر من مجلس النواب المنعقد في طبرق، عن لقاء مرتقب بين وفد من مجلس النواب، والمجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، مطلع الأسبوع المقبل، للتشاور حول تفعيل العملية السياسية في ليبيا بعد الإعلان عن قرار وقف إطلاق النار.

وذكرت المصادر في تصريحات لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، طالعتها “أوج”، أن المغرب ستحتضن الاجتماعات بعد وساطة روسية، مشيرة إلى أن الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني ويليامز تدعم هذه التحركات.

وبيّنت المصادر، أن هذه اللقاءات ستناقش سبل تفعيل الحل السياسي والتشاور حول آلية تغيير شخصيات تتولى قيادة المؤسسات السيادية، موضحة أن وفد مجلس النواب يضم كل من يوسف العقوري، وعصام الجهاني، وإدريس عمران، والهادي الصغير، ومصباح دومة، وعادل محفوظ.

ولفتت إلى أن الاجتماعات تشكل بداية لكسر الجمود السياسي في ليبيا منذ ما يقرب من عام ونصف، مشيرة إلى أهمية دعم تحركات البعثة الأممية لاستئناف اجتماعات اللجنتين السياسية والعسكرية.

وكان مصدر بمجلس النواب المنعقد في طبرق أفاد في تصريح لـ”أوج” أنه يتم الاتفاق على تشكيل مجلس رئاسي جديد يتكون من رئيس ونائبين، علاوة على تشكيل حكومة جديدة تكون المحاصصة فيها حسب التقسيم العثماني لليبيا، “الأقاليم الثلاث”.

وأوضح المصدر، أن الاتفاق سيُستبدل فيه خليفة حفتر بعبد الرزاق الناظوري ويستبدل فيه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، برئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق عقيلة صالح، مع بقاء مجلسي الدولة الاستشاري والنواب كممثلين شرعيين وحيدين في ليبيا.

وأشار، إلى أن الاتفاق ينص على شرعنة حكومة بفترة انتقالية لا تقل عن 5 سنوات، كاشفًا أن أنصار النظام الجماهيري سيمنحون فيها منصب نائب رئيس الوزراء، إضافة لحقيبتين وزاريتين، فضلاً عن ممثل منهم لإقليم فزان، لافتًا إلى أن هذا الاتفاق تم بين بين وفد من مجلس الدولة الاستشاري، ووفد من مجلس النواب بمدينة فاس المغربية.

واختتم، بأنه على الليبيين إذا ارتضوا بتمرير هذا المشروع المشبوه، و لم يتعلموا من الحكمة التي تقول بأن المُجرِب لا يُجرِب، أن يستعدوا للدخول طواعية وبملء إرادتهم واختيارهم في لُجة سحيقة تمتد لخمس سوداء أخرى يحملون فيها أسفارًا و عارًا، على حد قوله

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق