محلي

الناتو يمتنع عن كشف حقيقة عرقلة سفن تركية لفرقاطة فرنسية حاولت تفتيش سفينة هربت السلاح لليبيا

حجب حلف الناتو مناقشة علنية لحادثة الفرقاطة الفرنسية التي كانت في مهمة تابعة للحلف عندما حاولت تفتيش سفينة يشتبه في تهريبها أسلحة إلى ليبيا، وذلك في يونيو الماضي.
وقال مسؤول في «ناتو»، إن التحقيق اكتمل، رافضا الإعلان عن أي تفاصيل حول محتواه لأنها «حساسة للغاية»، بحيث لا يمكن مناقشته (التحقيق) علنًا ولن يؤدي إلى فرض عقوبات، كما يضيف دبلوماسيون..
وعلق دبلوماسي أوروبي بأن التحقيقات تبقى طي الكتمان، فيما يقول آخر بـ«الناتو» إن إصرار الحلف على الاحتفاظ بعلاقته بأنقرة يعني عدم وجود استعداد لتوجيه أصابع الاتهام لها.
وكانت سفينة ترفع علم تنزانيا، قد حاولت التهرب من فرقاطة فرنسية أرادت تفتيشها بعد الاشتباه في تهريبها أسلحة إلى ليبيا، إلا أن الفرقاطة الفرنسية تعرضت لمضايقات من قبل سفن تابعة للبحرية التركية كانت ترافق سفينة الشحن.
وتكررت الاتهامات الموجهة لأنقرة بخرق حظر توريد الأسلحة المفروض على ليبيا.
ويأتي موقف الناتو، في وقت تتصاعد فيه الأزمة بين تركيا وفرنسا واليونان بسبب عمل تركيا على التنقيب على الغاز في شرق البحر المتوسط.
ويعتزم الاتحاد الأوروبي مناقشة فرض عقوبات يوم الإثنين المقبل على قائمة شركات تركية انتهكت حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا والمفروض من جانب الأمم المتحدة.
يشار إلى أن دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي، أكدوا أن الدول الأعضاء في الاتحاد وافقت على وضع قائمة بالشركات والأشخاص الذين ساعدوا في تقديم سفن وطائرات ووسائل لوجستية أخرى لنقل المواد الحربية إلى ليبيا.
جدير بالذكر أن حلف الناتو وقادة دوله هم السبب في الدمار والخراب الذي حل بليبيا منذ 2011، حيث عمد لتدمير البلاد وإسقاط نظامها ليتمكن من نهب ثرواتها والتدخل في شؤونها وإدارتها من خلال وجوه ليبية يكلفها بإدارة الأزمة على أن تكون تابعة له، وهو ما حدث بالفعل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق