محلي

المشري يُطلع دي مايو على تطورات الأوضاع السياسية والعسكرية في ليبيا وفرص استئناف الحوار

أوج – طرابلس
التقى رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، اليوم الثلاثاء، رفقة نائبيه؛ محمد بقي، وصفوان المسوري، ومقرر المجلس سعيد كله، وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي، وذلك لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية والعسكرية في ليبيا والتداعيات والآثار التي خلفها ما وصفه بـ”عدوان المجرم حفتر”.

وأوضح مجلس الدولة، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أن الاجتماع تناول المبادرات والسياسيات المطروحة لوقف إطلاق النار، وفرص استئناف الحوار السياسي، وكيفية صناعة بيئة مناسبة لإنجاحه، ودور إيطاليا في الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام.

ووفق البيان، قدم المشري في ختام اللقاء هدية تذكارية للوزير تتمثل في لوحة لمدينة غدامس التاريخية والسياحية

التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة السيد "خالد المشري" رفقة النائب الأول السيد "محمد بقي" و النائب الثاني السيد "صفوان…

Gepostet von ‎المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة‎ am Dienstag, 1. September 2020

وتأتي زيارة دي مايو إلى طرابلس اليوم في ظل حراك شعبي تشهده الشوارع والميادين الليبية، حيث لا يزال آلاف الليبيين يتظاهرون يوميًا منذ الأحد قبل الماضي، في طرابلس احتجاجًا على الفساد وتدهور الخدمات العامة والانقطاع المتكرر للكهرباء والمياه وشح الوقود والسيولة وتفشي الفساد، وقد تخلل تلك التظاهرات إطلاق مسلحين مجهولين النار على المتظاهرين ما أدّى إلى إصابة بعضهم بجروح.

واتسعت رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن، مطالبة برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات، إضافة إلى محاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وتوجه المحتجون إلى وسط العاصمة، فيما أطلقت مليشيات ليبية الرصاص على مجموعة من المتظاهرين حاولوا التجمع في طرابلس، تزامنا مع شن مليشيات موالية لحكومة الوفاق عمليات مداهمة وقبض على عدد من الناشطين الذين كانوا قد حاولوا الخروج للتظاهر قرب “قاعة الشعب” في طرابلس.

كما أقامت المليشيات حواجز أمنية في محيط الساحة الخضراء بالعاصمة، وعلى كل مداخل الشوارع الرئيسية المؤدية لساحة التظاهر، في حين شدد المتظاهرون ليل الجمعة، على استمرار التظاهرات الاحتجاجية السلمية حتى تحقيق مطالبهم، مؤكدين في الوقت ذاته التزامَهم بحظر التجول ليس خوفا وإنما حرصا على حياة الناس.

واتهم المتظاهرون، حكومة الوفاق باستخدام العنف ضد المحتجين لإخماد التظاهرات بالرصاص، معتبرين أن هذا النهج ليس حلا بل خيانة للبلاد، مشددين على أن الشباب في الحراك هم من يشكلون النسيج الاجتماعي بالبلاد.

كما اعتبر المتظاهرون إعلان وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا، الذي تعرض للإيقاف والإحالة إلى التحقيق من قبل الرئاسي، بتوفير الحماية للحراك بأنه حبر على ورق، بينما تنفذ الأجهزة الأمنية حملات قمع واعتقالات ضد المحتجين في ساحات التظاهر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق