محلي

المدير العام للشركة العامة للكهرباء يؤكد أن أزمة الكهرباء ليس لها حل نهائي على المدى القريب

أكد المدير العام للشركة العامة للكهرباء، إبراهيم الفلاح، أن أزمة انقطاع الكهرباء في مدينة مصراتة، والتي بلغت 50 ساعة متواصلة، هي جزء من أزمة كبيرة تعاني منها شبكة الكهرباء الليبية بالكامل، مشيرًا إلى أن الشبكة الليبية واحدة، وأي خلل بإحدى المحطات يؤثر على باقي الشبكة.
وأوضح، في مداخلة هاتفية له عبر فضائية “ليبيا الأحرار” أن هناك أعطالاً في مجموعة محطات بعضها جاري العمل على صيانته، وأن خبراء ألمان يشاركون في أعمال الصيانة، وتم إحضار قطع غيار مطلوبة، وعادت إحدى المحطات للعمل، وسيبدأ نظام طرح الأحمال في الانتظام، حيث ستعود الكهرباء في طرابلس لمدة 7 ساعات يوميًا على الأقل، خلال الفترة القادمة.
وأضاف أن تعطل بعض المحطات كان بسبب التعدي عليها من قبل بعض المواطنين الذين اقتحموا تلك المحطات لإعادة التيار بالقوة، مما أدى لحدوث أزمة، ليس في مصراتة فقط، ولكن في الخمس وزليتن وبعض أجزاء من طرابلس، مشيرًا إلى حدوث اشتباكات وصراعات في بعض الأحيان نتيجة الاقتحام، أسفرت عن وفاة مواطن، ومقتل مشغل في شكشوك، كما أصيب أحد المشغلين في الخمس بحروق، في ظل عدم قدرة القوة المشتركة على حماية المحطات حيث هي قوة محدودة.
وطالب المواطنين بالتعاون مع الشركة من خلال الصبر والتحمل حتى يتم صيانة باقي المحطات المتعطلة، مشيرا إلى أن الكمية المتاحة في ليبيا بالكامل هي 3 آلاف ميجا فقط من أصل 5 آلاف تحتاجها المدن الليبية.
واكد أن العمل يتم على مدار اليوم، مُطالبًا الإعلام بالمساعدة والتدخل للتوعية بالأزمة التي ليس حل نهائي على المدى القريب.
هذا وتعاني العاصمة طرابلس ومدن ليبية أخرى، منذ فترة، من أزمة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة يوميًا قد تصل إلى 20 ساعة، وهو ما يثقل كاهل الليبيين، خصوصًا مع اشتداد حر الصيف مما دفع بالليبيين للخروج في تظاهرات غاضبة أمام مقر حكومة الوفاق غير الشرعية محملين إياها مسؤولية الأزمة، ويتهمونها بالتقاعس عن حلها، كما اتهموا الشركة العامة للكهرباء، التعمد في عدم حل الأزمة.
ورأى خبراء أن أزمة الكهرباء المستفحلة منذ سنوات، باتت ورغم الملايين التي صرفت في السابق لحلها دون طائل، تثير الشكوك، حول تعمد حكومة الوفاق غير الشرعية إطالة ساعات انقطاع التيار، لتفتح الباب أمام استغلال تركي آخر، وذلك عبر بوابة شراء المولدات من السوق السوداء من تجار يوالونها ، أو عبر مشروع المحطة التركية، التي ستدر عوائد مالية كبيرة لأنقرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق