محلي

الفساد في ليبيا لم يعد شيئا يمارس في سرية او من تحت الطاولات .. لكنه صار امرا واقع يعيشه بلد فشل حتى في ان يكون فاشلا

ارتبط الفساد بالمتنفذين الذي باتوا يتلاعبون بالقوانين وغيبوها وصارت في حضرتهم مثل اشارة المرور في وجود شرطي السير الذي يمكن له ان يلغيها ويكون هو القانون .
وللفساد في ليبيا حكايات قد تتجاوز الخيال وابطالها معروفون لعموم الليبيين .. فالفساد صار مثار تلاخر فيما بين من اسماهم الليبيون بالمرموقين.
( محمد القبلاوي ) احد هؤلاء الذين تدور حولهم حكايات اغرب من الخيال فهو يعيش مع اسرته التي تقيم في مدينة استانبول التركية .
هذا المرموق صدر له قرار إيفاد بالخارج كموظف في الخارجية في صيف العام 2020 القرار كان يقضي بتسميته مستشارا إعلاميا بالقنصلية الليبية بمدينة استانبول مع انه حتى الان يمارس مهمته كمدير المكتب الاعلامي لوزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني غير الشرعية .. والى جانب هذه المهمة لازال هو الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني غير الشرعية حتى تاريخه .
اضافة الى كل ذلك لايزال ذلك المرموق يعمل بوظيفة مراسل ومذيع في قناة الجزيرة الأخبارية .
ولانه ( تجاوز القدرات البشرية وصار كأنه عشرة في واحد ) فلايزال ذلك السيد حتى الأن يمارس وظيفة على درجة عالية من الاهمية وهي المدير العام لقناة ليبيا الأخبارية الحكومية الممولة من ميزانية الدولة الليبية ( مع العلم انها قناة وهمية غير موجودة في الواقع ولاتظهر الا في مستندات الصرف و بنود ميزانية الدولة وتقول سجلاتها ان رئيس مجلس ادارتها المدعو سليمان دوغة وانشئت عام 2012 ) ويتقاضى عن هذه الوظيفة مرتب خمسة الاف دينار شهريا لازالت تسيل الى حسابه حتى الان وقد تقاضى مرتبه عن شهر سبتمبر للعام 2020 ..
ترى هل تهتم الجهات الرقابية والقضائية بفتح تحقيق حول أكبر عمليات الفساد والنهب للمال العام والعبث باموال الشعب الليبي العظيم من خلال مايفعله المدير العام لقناة ليبيا الأخبارية ( الوهمية ) المرموق محمد القبلاوي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق