تقارير

الفرق بين السماء والأرض.. القذافي حدد خط الموت لأمريكا وفرضه في سرت وأردوغان ارتعد بالخط الأحمر الذي حدده ماكرون

شتان بين القائد الشهيد، معمر القذافي،  والمحتل التركي أردوغان، بين قائد أصر على أن يبقى في وطنه ويعيش في بلده، ويقف ضد الاستعمار في مختلف الأوقات. ولم يقبل إلا بسيادة ليبيا واستقلالها منذ ثورة الفاتح العظيم، سبتمبر .1969 وبين أردوغان الذي تراجع وارتعدت أواصره بمجرد أن هدده الرئيس الفرنسي ماكرون وقال له: إن سيادة الدول الأوروبية خط أحمر، وعلى الفور سحب سفينة التنقيب “عروج ريس” من شرق المتوسط.

فأمام موقفين تظهر بوضوح، عظمة القائد الشهيد معمر القذافي، وذعر وضعف أردوغان عندما هدده ماكرون وأظهر له العين الحمراء.

وكان قد أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على ضرورة تعامل الاتحاد الأوروبي مع أردوغان، بحزم، مشددًا على أن احترام سيادة الدول الأوروبية تعتبره فرنسا “خط أحمر”.

 وأضاف ماكرون: إن تركيا تفاقم الاستفزازات في المنطقة، وعليها احترام السيادة الأوروبية والقانون الدولي. وندد: بالتصرف الأحادي لتركيا في شرق المتوسط، مضيفًا: الخطوط الحمراء واضحة وعلى أنقرة توضيح خياراتها. وكشف ماكرون عن تضامن فرنسا مع اليونان في أزمتها.

 وقام أردوغان، على الفور، بسحب سفينة التنقيب، والتي كان قد أرسلها في حماية أسطول حربي الى المناطق المتنازع عليها في شرق المتوسط والغنية بالغاز الطبيعي.

ومقارنة ذعر أردوغان، ببطولة القائد الشهيد، معمر القذافي تظهر فروقات هائلة فبدأ من يناير 1981 رسم القائد الشهيد، معمر القذافي، ما أسماه بخط الموت وحدد المياه الإقليمية لليبيا بخط عرض 32 داخل خليج سرت، وأكد: بأن من يدخل لـ”خط الموت” دون إذن الشعب الليبي ستتعامل معه الطائرات الحربية الليبية على الفور.

وقبل تحديد خط الموت، من جانب القذافي، كانت البوارج الأمريكية كثيرا ما تقف في عرض البحر مقابل الشواطئ الليبية، وتُطلق مقاتلات حربية جوية للقيام بمناورات عسكرية بهدف الاستفزاز تارة، وتأكيد سطوة أمريكا على المياه الدولية المقابلة لليبيا تارة أخرى.

لكن خط الموت، لذي حدده القائد الشهيد، أكد على ضرورة احترام سيادة ليبيا وأراضيها ومياهها الاقليمية.

 وقال القائد الشهيد جملته الشهيرة: خليج سرت سيتحول لخليج من الدم إذا لزم الأمر.

وتأكدت سيادة ليبيا على خليج سرت الليبي، وهو جزء من الشواطئ الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، ويمتد بطول 800 كيلومتر من مدينة بنغازي شرقا حتّى مدينة مصراتة غربا.

وعندما لم ترتدع أمريكا وتكررت الاختراقات، ولتثبت ليبيا جدية قرارها ونواياها وقوتها، تحت قيادة القائد الشهيد معمر القذافي، وبدءا من سنة 1986 حددت خط عرض 32 بخط الموت الذي ينتهي عنده الخليج من الشمال، كنقطة لايجوز تجاوزها بتاتا، الاّ باذن مسبق من ليبيا. وسيرت فيه دوريات بحرية وجوية، وحدثت المواجهة الليبية الشهيرة مع أمريكا عام 1986 واستطاعت ليبيا إسقاط قاذفاتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق