محلي

الغرياني: الساسة يقطفون الثمار و”بركان الغضب” يقفوا متفرجين

يواصل قيادات الإخوان المسلمين بكافة الطرق ممارسة سياسة الأرض المحروقة، وتقويض فرص الاستقرار وعرقلة الحوارات وعدم الالتزام بالاتفاقيات، والدفع باتجاه الاستمرار في المراحل الانتقالية وإغراق البلاد في مزيد من الفوضى وإزكاء القتال والحروب.

حديث رأى مفتي الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية، الصادق الغرياني، أن ميليشيات السراج المعروفة بـ “بركان الغضب” غائبة عن المشهد، وفق قوله، قائلا إنها “واجهت العدو في معارك العزة والشرف وملاحم البطولات، وقدمت التضحيات الجسيمة ودحرت المرتزقة والعملاء من طرابلس وغريان وترهونة في حرب استمرت 14 شهراً” وفق قوله.

الغرياني، من مقر إقامته في اسطنبول، أكد، في لقاء تلفزيوني تابعته “قناة الجماهيرية” عبر قناة “التناصح” أن الميليشيات دفعت ثمنا باهظا بأكثر من 1800 قتيل، وآلاف الجرحى، متابعا: “لا يزال الكثير منهم مرابطين على تخوم سرت”

وواصل مفتي الإخوان: “كان المأمول بعد هذه التضحيات الباهظة بعدما رجعوا من ميادين القتال، أن يتوجهوا إلى ميادين البناء ومواجهة الفساد، لا أن يقفوا موقف المتفرج وهم يرون الساسة يقطفون ثمار انتصاراتهم، متهما إياهم بالتفريط في حقوق أنفسهم”

وتابع: “كان المأمول أن يشكلوا مؤسسة لهم تحميهم وتدافع عن حقوقهم وهو “الحرس الوطني” لكن لم يمكنوهم منه حتى الآن”

يشار إلى أن الصادق الغرياني اعتاد أن يخرج بين الفينة والأخرى بتصريحات وفتاوى تدعو إلى العنف والقتل بين أبناء الوطن الواحد، يفسرها انحيازه التام للمتشددين في ليبيا حيث يوظف الدين ضدّ أي معارض لمنهجه المتطرف الرافض لإنهاء حالة الفوضى وبناء دولة مستقرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق