دولي

الصهيوني برنارد ليفي يدهس كرامة المسلمين ويدعو لنشر الرسوم المسيئة للنبي محمد في كل مكان

في تحد صارخ لكافة القيم السماوية واحترام الأديان، وبعد الضجة الهائلة التي اندلعت قبل 5 سنوات على إثر قيام صحيفة شالي إيبدو الفرنسية الساخرة، نشر رسوم مسيئة للنبي محمد.

جاء رد الفعل الفرنسي، مستهينا بالقيم الإسلامية واحترام الأديان وجاء رد ماكرون مستفزا. بعدما أقدمت شالي ايبدو على إعادة نشر الرسوم مع بدء محاكمة 14 شخص على علاقة بالهجوم على مكاتبها قبل سنوات.

وقال ماكرون باستهتار شديد: إن رئيس فرنسا لا يمكنه أبدا أن يقيم “الخيارات التحريرية للصحفي”!

وزعم أن حرية الصحافة وحرية التعبير بفرنسا، لا تتيح له التدخل لرفض اعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد. أو حتى حجبها انطلاقا من سلطة منصبه. بل دافع عن اعادة نشر الرسوم المسيئة وقال: بخصوص بدء المحاكمة “أعتقد أننا سنفكر غدا في النساء والرجال الذين قتلوا بطريقة جبانة فقط لأنهم كانوا يرسمون ويكتبون ويصححون!!

وقررت صحيفة شارلي إيبدو، الفرنسية، إعادة نشر الرسم الكاريكاتوري المسيء للنبي محمد، بالتزامن مع محاكمة متهمين بمساعدة منفذي الاعتداء على الصحيفة، عام 2015 والذي أسفر عن مقتل 17 شخصا من العاملين في الصحيفة ورجال أمن وزبائن متجر يهودي.

وبشكل فج ودون أي مراعاة لمشاعر العرب والمسلمين، وقد كان موجودا في ليبيا قبل أسابيع قليلة، دعا الصحفي الصهيوني  برنار هنري ليفي، على حسابه على تويتر الصحافة الفرنسية إلى إعادة مشاركة الرسومات قائلا “ريس مدير شارلي (إيبدو) معه حق: لو قامت بقية الصحف بنشر الرسوم الكاريكاتورية، لا أحد كان سيموت في مقر الصحيفة، يجب مشاركة هذه الرسومات. ليس لإنها مضحكة، لإنها حصانتنا الجماعية التي نعتمد عليها من التعصب!!

الصهيوني برنار ليفي، لا يحترم أي دين ويدافع عن نشر رسوم بذيئة ليس لها علاقة بالفن الصحفي أو السبق الصحفي.

وأدانت صحف عربية ومصرية، إعادة مجلة شارلي إيبدو الفرنسية نشر رسوم، مسيئة للنبي محمد ومشاعر المسلمين، وعرضتها لهجوم مسلحين متطرفين في عام 201. وتأتي إعادة نشر الرسوم بعد يوم من بدء محاكمة 14 شخصا، بتهمة مساعدة المسلحين في هجوم يوم 7 يناير 2015، وكذلك بعد عدة أيام من قيام متطرف بحرق المصحف الشريف، في مدينة مالمو السويدية

وتساءل كتاب عن أسباب مواصلة المجلة استفزاز المسلمين، فيما وصف آخرون هذه الأفعال بأنها تحفيز على التحرش الديني ودعوة للكراهية والعنف

وقال شيخ الأزهر الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، في تغريدة: نبينا صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا، والإساءةُ لجنابه الأعظم ليست حريةَ رأيٍ، بل دعوة صريحة للكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية، وتبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهمُ قاصرُ، للفرق بين الحق الإنسانى فى الحرية والجريمة فى حق الإنسانية، باسم حماية الحريات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق