محلي

الصادق الغرياني: كان ينبغي على السراج أن يشور تركيا قبل إعلان عزمه الاستقالة

مازالت قيادات جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية تعمل على تكريس ارتهان البلاد للخارج، ولاسيما الرئيس التركي، رجب أردوغان، حيث تأوي تركيا قيادات وعناصر الإخوان المسلمين والجماعة المقاتلة الإرهابيتن.

ومن مقر إقامته في مدينة اسطنبول التركية، قال مفتي جماعة الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية، الصادق الغرياني، في لقاء تلفزيوني في برنامج “الإسلام والحياة” تابعته “قناة الجماهيرية” عبر قناة التناصح المملوكة له، إن “دولة تركيا الشقيقة هي الحليف، وهي الوحيدة التي وقفت بجانبنا وتحملت ما تحملت، وضربت بكل الضغوط الدولية والمعارضة الداخلية عرض الحائط”، وفق قوله.

وتابع الصادق الغرياني: “لم نر موقفا داعما حقيقيا من الأشقاء ولا من دول الجوار ولا من الجامعة العربية”، وهناك من فعلوا الأفاعيل لمنع التحالف الذي وقعته تركيا مع حكومتنا (حكومة السراج) لحمايتنا والدفاع عنا، بحسب ما ذكر.

وأردف قائلا: “حفتر كان في أحياء طرابلس في صلاح الدين وعين زارة، وكانت الصواريخ تتساقط علينا، وكان يملك السماء، وكان الناطق العسكري له يعلن حظر الطيران في المنطقة الغربية، وكان يتم قصف مطار معيتيقة يوميا”

واستطرد مفتي الإخوان: “أصدقاؤنا الأتراك قدموا لنا دعما حقيقيا وصلنا من خلاله إلى دحر العدو (قوات الكرامة) من طرابلس وترهونة وكانوا سببا في تحرير المنطقة الغربية، الأتراك اشتغلوا لصالح بلادنا”

وواصل: “كان ينبغي على السراج أن يتشاور مع الحليف التركي قبل أن يقدم على عزمه الاستقالة”

وأشار الغرياني، إلى “هناك حملة أوروبية قوية ضد تركيا، تقودها فرنسا، التي كانت الداعم الأول لميليشيات حفتر” بحسب قوله.

وأكمل: “يجب على دولة ليبيا أن تقف إلى جانب دولة تركيا في الحملة الشرسة المعلنة من قبل دول أوروبية وعربية، وألا نتنكر للجميل، وألا نتركها لأعدائها، فالتخلي عن تركيا يعتبر مساندة لحفتر”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق