محلي

الدكتور المبروك أبو عميد: الضغوط الخارجية وراء رفض صنع الله فتح النفط ثم تغيير قراره فيما بعد

انتقد رئيس المجلس الأعلى ورشفانة، الدكتور مبروك أبو عميد، انصياع المسؤولين الليبيين للخارج وتنفيذ توصياتهم، وهو ما ينعكس بالتخبط على البيئة الليبية.
مشيرًا إلى، أن رئيس مجلس إدارة مؤسسة للنفط، مصطفى صنع الله، رفض فتح تصدير النفط وبعد سويعات، عاد وقبل بالفتح ولم يستطع تقديم مبررات لماذا رفض ولماذا عاد وقبل فتح تصدير النفط؟
وأضاف أبو عميد، في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن القرار عندما يكون بناء على تعليمات وضغوط تصدر من المتنفذين الخارجيين، من الطبيعي أن يحدث تخبط لدى المسؤولين، مثل ما حدث لصنع الله.
وأعرب أبو عميد عن أسفه، في أن يكون هذا هو المشهد الحقيقي عند كل من يدعون أنهم يملكون الإرادة والقرار، وهو ما يعكس عجزهم عن إيجاد آليات لتبرير تنفيذ القرارات، ولم يجرؤ أحد منهم على أن يقول إنها تعليمات وضغوط خارجية
وأضاف: لا تخجلوا، كل الشعب يعرف أن ليبيا محتلة، اخرجوا للشعب، وقولوا فعلنا ذلك بناء على تعليمات وضغوط خارجية حتى يحترمكم الشعب، ويقف معكم لمواجهة الضغوط الخارجية، كونوا شجعانا ولو مرة عندها سيحترمكم الشعب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق