محلي

الجامعة العربية تدعو الأطراف الليبية إلى مواصلة الانخراط بالحوار السياسي للوصول لحل وطني متكامل

أوج – القاهرة
أعلنت جامعة الدول العربية، اليوم الإثنين، عن أنها تتابع سير الحوار الليبي الذي انطلق أمس في مدينة بوزنيقة جنوبي العاصمة المغربية الرباط، بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، بدعوة من المملكة المغربية وتحت إشراف بعثة الدعم الأممية في ليبيا، بهدف دفع مسار الحل السياسي وفق مرجعية اتفاق الصخيرات السياسي.

كما أشارت الجامعة العربية في بيان صادر عن الأمانة العامة، طالعته “أوج” إلى أنها تتابع بالتزامن، مختلف المبادرات المطروحة للوصول إلى التسوية السلمية المنشودة للوضع في ليبيا.

ووفقًا للبيان، فقد دعا مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة، كافة الأطراف الليبية إلى مواصلة الانخراط، وبحسن نية، في كافة هذه المجهودات للوصول إلى حل وطني ومتكامل للأزمة الليبية على مساراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية وتحت رعاية الأمم المتحدة، وبما يفضي إلى التوافق على استكمال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد وتتويجها بانتخابات تشريعية ورئاسية يرتضي الجميع بنتائجها.

واستضافت المملكة المغربية، أمس الأحد، مفاوضات بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” بمدينة بوزنيقة شمالي المغرب؛ بهدف حلحلة الأزمة الليبية بشكل سلمي بعيدًا عن التدخلات الأجنبية والعسكرية.

وكان مصدر مُطلع بمجلس النواب المنعقد في طبرق، أوضح أنه سيتم الاتفاق على تشكيل مجلس رئاسي جديد يتكون من رئيس ونائبين، علاوة على تشكيل حكومة جديدة تكون المحاصصة فيها حسب التقسيم العثماني لليبيا، “الأقاليم الثلاث”.

وأوضح المصدر، في تصريحات لـ “أوج”، أن الاتفاق سيُستبدل فيه خليفة حفتر بعبد الرزاق الناظوري ويستبدل فيه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، برئيس مجلس النواب المُنعقد في طبرق عقيلة صالح، مع بقاء مجلسي الدولة الاستشاري والنواب كممثلين شرعيين وحيدين في ليبيا.

وأشار إلى أن الاتفاق ينص على شرعنة حكومة بفترة انتقالية لا تقل عن 5 سنوات، كاشفاً أن أنصار النظام الجماهيري سيمنحون فيها منصب نائب رئيس الوزراء، إضافة لحقيبتين وزاريتين، فضلاً عن ممثل منهم لإقليم فزان، لافتًا إلى أن هذا الاتفاق تم بين بين وفد من مجلس الدولة الاستشاري، ووفدمن مجلس النواب بمدينة فاس المغربية.

واختتم بأنه على الليبيين إذا ارتضوا بتمرير هذا المشروع المشبوه، و لم يتعلموا من الحكمة التي تقول بأن المُجرِب لا يُجرِب، أن يستعدوا للدخول طواعية وبملء إرادتهم واختيارهم في لُجة سحيقة تمتد لخمس سوداء أخرى يحملون فيها أسفارًا و عارًا، على حد قوله

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق