محلي

التي يحتدم الصراع حولها منذ ثلاث اعوام بعض التفاصيل في حكاية الناقلة بدر

أكدت الشركة الوطنية العامة للنقل البحري، الأحد، أنها لم ولن تدخر جهداً لاسترجاع الناقلة الليبية بدر المحتجزة قسرًا وظلمًا بدولة بلغاريا منذ أواخر الحرث/نوفمبر 2017م، والتي تم الاستيلاء والاعتداء عليها بقوة السلاح من قبل شرطة المنافذ البحرية البلغارية وذلك بإجبار الربان والطاقم بالنزول والإخلاء الفوري للناقلة وقطع الاتصالات عنها، ومن ثم تسليمها لشركة “بلغارجيومين” الزاعمة لأحقيتها بملكية الناقلة “بدر”؛ باستخدام مستند رهن تم تزويره في وقت سابق في دولة اليونان.
وأوضحت الشركة في بيان لها أنه على الرغم من صدور عدة أحكام قضائية لصالح الشركة بالإفراج عن الناقلة؛ ورغم الجهود الدبلوماسية التي بذلتها وزارة المواصلات ووزارة الخارجية مع الجهات البلغارية المختصة؛ إلا أن محاولات الاستيلاء على الناقلة لم تتوقف، من قبل شركة “بلغارجومين” للحصول على ملكية السفينة بالاعتماد على مستند الرهن المزور عن طريق عملية مزاد غير مشروعة في دولة بلغاريا.
وأكدت الشركة الوطنية العامة للنقل البحري، في ضوء ما وصلت إليه الإجراءات القضائية بشأن الاستيلاء على الناقلة “بدر” وإعادة تسجيلها لدى الكيان الصهيوني فإنها، لازالت تتابع باهتمام القضايا المرفوعة لاسترجاع الناقلة وحيازتها، مشيرة إلى تمكن الشركة من الحصول على حكم قضائي من محكمة حيفا بإيقاف تسجيل السفينة لدى الكيان الصهيوني تمهيدًا لإلغائه نهائيًا.
واوضحت ، أن جميع إجراءات الدفاع وكلما تطلب الأمر تتم وفي حينه بالتنسيق مع السلطة البحرية الليبية باعتبارها دولة العلم وكذلك مع الجهات المختصة الداخلية والخارجية ومن بينها المنظمات الدولية ذات العلاقة.

كما أكدت الشركة على أنها لا تتعامل في هذه الحادثة مع كيانات اعتبارية وإنما مع شركات شبه وهمية وعصابات إجرامية منظمة “مافيا عالمية” تستغل الأوضاع التي يمر بها العالم أجمع، مستخدمة في ذلك نفوذها الكبير جدًا في دولة بلغاريا وبعض الدول الأخرى ضاربة عرض الحائط بقرارات القضاء البلغاري، مستقوية بفرض سلطة الأمر الواقع في ظل الأوضاع التي تمر بها الدولة الليبية مستغلة لحظر التعامل مع الكيان الصهيوني للقرصنة على الناقلة الوطنية “بدر”.
ولفتت الشركة، إلى أن تواصلها مع كل الجهات الرسمية المحلية والدولية وكل المنظمات البحرية ذات الاختصاص مستمرة لوقف هذا الاعتداء الصارخ .
وجددت الشركة في الوقت نفسه تأكيدها على أن الناقلة لا تزال قيد الاحتجاز بميناء بورغاس البلغاري ولم تغادره إلى هذه اللحظةٌ.
يذكر ان الناقلة الليبية بدر والتي تبلغ قدرتها التحميلية قرابة 160 ألف طن وتم بناؤها في كوريا عام 2007م قد تم احتجازها في 21 من الكانون/ديسمبر 2018م في بلغاريا وسط تضارب الأنباء حول اسباب الاحتجاز .
وتقول الوقائع انها احتجزت في المرة الأولى عام 2017 قبل أن تفرج عنها محكمة بلغارية في يناير 2018 مع عدم إمكانية الطعن في الواقعة، وجاءت عملية الحجز بطلب من شركة بلغارديون المنحلة التي عملت في الثمانينيات والتسعينيات بمجال التنقيب عن المعادن في ليبيا والتي قالت إنها ما زالت تطالب الدولة الليبية بأموال متأخرة السداد.
وتبلغ القيمة السوقية لبدر في الوقت الحالي 40 مليون دولار وكانت الدولة الليبية قد اشترتها عام 2009 بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية العالمية الأمر الذي ساهم في الحصول عليها بقيمة سوقية وصفها المختصون بالممتازة حيث بلغت نحو 100 مليون دولار معتبرين أنها صيد ثمين وقتها.

بيان توضيحي للرأي العام بشأن أخــر مستجدات الناقلة الوطنية ( بــدر )توضيحاً للرأي العــام وكشفاً للحقائق وسعياً…

Gepostet von ‎الشركة الوطنية العامة للنقل البحري Gnmtc‎ am Sonntag, 27. September 2020

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق