محلي

البعثة الأممية تعلن التحضير لعقد منتدى الحوار السياسي الليبي في الأسابيع المقبلة

أوج – تونس
أكد الناطق الرسمي باسم البعثة الأممية للدعم في ليبيا، جان علم، أنهم في طور التحضير لعقد منتدى الحوار السياسي الليبي في الأسابيع المقبلة، موضحًا أنه بمجرد استكمال الترتيبات، ستنشر جميع التفاصيل المتعلقة بالحوار، بما فيها تاريخ ومكان الانعقاد وما يتعلق بالمشاركين.
وقال علم، في تصريحات لموقع قناة “ليبيا الأحرار”، طالعتها “أوج”، إن البعثة ليست مسؤولة عن أي معلومات يجري تداولها، من خلال نسخ متعددة بأسماء لمشاركين في منتدى الحوار السياسي الليبي القادم، مضيفا: “طالما هذه المعلومات أو الأسماء لم تصدر عن البعثة أو تنشر على موقعها أو صفحاتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي فإن البعثة غير مسؤولة عنها”.
وفي سياق متصل، أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، عقد مؤتمر جديد بشأن ليبيا عبر الإنترنت يوم 5 التمور/أكتوبر المقبل، برعاية الأمم المتحدة والحكومة الألمانية.
وأوضح حق، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، طالعتها “أوج”، أن التحضيرات لا تزال جارية لكي يشارك الأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من المسؤولين الألمان، ووزراء خارجية عدد من الدول، فضلاً عن ممثلي طرفي النزاع في ليبيا.
ومن المتوقع، بحسب الصحيفة، أن يضم الاجتماع الافتراضي ممثلين من ألمانيا، والأمم المتحدة، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وتركيا، والإمارات، والكونغو، وإيطاليا، ومصر، والجزائر، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة السويسرية جنيف في التمور/أكتوبر المقبل اجتماعا بين جميع الأطراف الليبية، وبالتحديد مجلسي “الدولة والنوب”؛ لاختيار مجلس رئاسي وحكومة جديدين؛ خصوصا بعد إعلان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج تقديم استقالته خلال الشهر ذاته بسبب الضغوط الشعبية والمظاهرات.
وشهدت الفترة الماضية، العديد من اللقاءات في المغرب وسويسرا ومصر، لبحث محاولة حلحلة الأزمة الليبية، والخروج من الأزمة الراهنة، في ظل المشهد السياسي المرتبك في ليبيا، وتردي الأوضاع المعيشية.
ورغم تعدد اللقاءات والتحركات السياسية خلال الفترة الراهنة، الأمر الذي ينم ظاهريًا على خطوات جادة نحو حلحلة الأزمة الليبية، إلا أنها تصب جميعًا في إطار إطالة الفترة الانتقالية، على غير رغبة الليبيين الذين أنهكتهم الصراعات ويأملون في إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت ممكن، ما ينذر بانفجار الأوضاع وخروجها عن السيطرة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق