محلي

أعيان التبو: انهيار الأمن واستباحة الحدود تسبب في اختراق النسيج الاجتماعي الليبي

أكد أعيان ومشايخ التبو، أن انهيار الأجهزة الأمنية وخاصة استباحة الحدود الجنوبية، أدى إلى اختراق النسيج الاجتماعي الليبي.
وأوضح الأعيان في بيان لهم اليوم الأحد، أن أشخاصا ليس لهم صلة بليبيا ادعوا تمثيل تبو ليبيا زورًا وبهتانًا، مرارًا وتكرارًا وأخرهم ما حدث بمدينة مرزق يوم 6 / 9 / 2020ـ حيث أنهم قاموا بتشكيل مجلس أسموه مجلس شيوخ وأعيان تبو ليبيا، ونصبوا أحدهم رئيسًا لمجلسهم المزعوم
وأكد البيان، على أن المشيخة التبوية في ليبيا، عُرف تبّاوي ليبي صرف يمتد تاريخه لمئات السنين، وأن التبو الليبيين يدينون ويستنكرون بشدة محاولات بعض الأشخاص اللعب بالنسيج التباوي الاجتماعي الليبي، مُستغلين التدهور الأمني الذي يعانيه الجنوب الليبي، وأن تبو ليبيا ملتزمين بالتمسك بأعرافهم وتقاليدهم، وسيتم اتخاذ الإجراءات الرادعة لكل شخص يستغل الفراغ الأمني الذي تعانيه البلاد وانتحال صفة لا يملكها، داعين إلى وحدة الصف وإنهاء حالة الانقسام الحالية.
يشار إلى أن الحدود الليبية وخاصة الجنوبية أصبحت مستباحة منذ أحداث 2011، بسبب انهيار الأمن والتهميش المتواصل من الحكومات المتعاقبة للجنوب.
كما أن غياب الأمن في ليبيا وخاصة في الجنوب سبب في معاناة ليبيا من مشاكل عدة بينها استمرار ورود السلاح للبلاد، التهريب، المخدرات، الهجرة غير الشرعية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الجريمة وانتشار عناصر التنظيمات الإرهابية كداعش.
جدير بالذكر أن هناك حراكا شعبيا في العديد من مناطق الجنوب الليبي أعلن عنه تحت اسم ثورة الفقراء، يرفع شعار لا للتهميش، ويطالب بحصول الجنوب على حقوقه كافة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق