محلي

6700 شخص حاولوا الفرار هذا العام.. الأمم المتحدة تدعو أوروبا لحماية اللاجئين الفارين من ليبيا

أوج – نيويورك
دعت الأمم المتحدة، دول الاتحاد الأوروبي إلى إنقاذ وحماية اللاجئين الفارين من ليبيا ومراجعة نهجها في عمليات البحث والإنقاذ بالمتوسط.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال مؤتمر صحفي، نقلته وكالة “الأناضول” التركية، وطالعته “أوج”، إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، دعا الدول الأوروبية، إلى مراجعة نهجها في عمليات البحث والإنقاذ بالمتوسط، لاسيما بعد اعتراض أكثر من 6700 مهاجر ولاجئ حاولوا الفرار من ليبيا هذا العام.

وأضاف دوجاريك، أن المهاجرين واللاجئين يواصلون محاولات عبور المتوسط، مُعرضين حياتهم لخطر كبير، مشيرًا إلى أن نحو 45 مهاجرًا ولاجئًا، بينهم 5 أطفال، لقوا مصرعهم إثر غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية الأسبوع الماضي.

وعلى صعيد آخر، حذر المتحدث الأممي من تصاعد أعداد الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا، لاسيما في ظل ضعف القدرة على إجراء الفحوص وتقديم العلاج للمصابين وتدني مستوى المرافق الصحية في البلاد.

وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة تدعم السلطات الليبية لمكافحة كورونا من خلال توفير الإمدادات ومعدات الحماية الشخصية، مُشيرًا إلى أن الأمم المتحدة قدمت مساعدات إنسانية إلى أكثر من 243 ألفًا، بينهم 66 ألف نازح داخلي و58 ألف مهاجر ولاجئ في ليبيا، منذ مطلع العام الجاري.

وكان وكيل وزارة الداخلية لشؤون الهجرة غير الشرعية بحكومة الوفاق، محمد الشيباني، خاطب وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، قبل أيام، بضرورة الموافقة على صرف المخصصات المالية للجهاز من أجل توفير الاحتياجات وسداد الالتزامات وسير نظام العمل.

وأورد الشيباني، في خطابه إلى باشاغا، الذي طالعته “أوج”، أسماء الشركات التي ستتوقف عن تموين مراكز إيواء المهاجرين غير الشرعيين، في حال لم تتحصل على مستحقاتها المالية المتراكة، ما سيعرقل عمل الجهاز، وما له من تأثير سلبي على إيواء المهاجرين غير الشرعيين، وفق قوله.

وكشف الخطاب عن ملايين الدينارات ديون متراكمة على داخلية الوفاق للشركات؛ فلدى شركة الشهيد الليبي للخدمات التموينية حوالي 28 مليونا و107 آلاف دينار، ولدى شركة الساقي لخدمات التموين والإعاشة 20 مليونا و776 ألف دينار، ولدى شركة نبع جنزور للخدمات التموينية 3,5 مليون دينار، ولدى شركة تراس العمران للخدمات التموينية 3 ملايين و642 ألف دينار؛ بإجمالي 56 مليونا و26 ألفا و687 دينارا.

ورغم كل هذه الأموال المرصودة لجهاز شؤون الهجرة غير الشرعية بداخلية الوفاق، إلا أن أزمة الهجرة تتفاقم يوما بعد الآخر، ومازالت أوروبا تعاني من الهجرة غير الشرعية، التي تأتي عن طريق ليبيا، ما يؤكد أن هذه الأموال تعد بابا من أبواب الفساد والسرقة داخل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية.

ويتعرض المهاجرون إلى أوروبا عبر ليبيا، إلى جميع أنواع التعذيب وصلت لاغتصاب الرجال والنساء، حيث أطلق اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا من غينيا، لمكتار ديالو، صرخة للتعبير عن أحوال المهاجرين، قائلا “إنهم لا يعتبروننا بشرًا في ليبيا، يغتصبون الرجال والنساء، يفعلون كل شيء هناك، يفعلون أي شيء، الله وحده يمكن أن يساعدنا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق