محلي

بسبب الإهمال وتحويل المدينة لمكب للقمامة.. مرض اللشمانيا يهدد سكان تاورغاء وسط غياب تام لحكومة السراج

أعلن مركز مكافحة الأمراض، رصد 23 حالة بين أهالي تاورغاء مصابين بلسع ذبابة الرمل المسبب الرئيسي لمرض الجلدي المعروف ب”اللشمانيا”، الذي ينشط غالبا في شهري الطير والماء وأحيانا يمتد إلى شهر ناصر.
وأوضح المركز ، أنه يوجد نقص في المستلزمات الإمكانيات الطبية، التي توفرها حكومة السراج غير الشرعية، فضلا عن نقص الميزانية المخصصة، وهذا ما يجعل الأطباء عاجزين عن مواجهة المرض الذي يتكلب أيضا تدخل كافة الجهات المعنية لرفع المخلفات.
وبحسب مصادر ميدانية، فأن المرض ينتشر نتيجة الإهمال وإلقاء القمامة في مدينة تاورغاء من قبل بعض المدن الأخرى وخاصة مصراته منذ فترة طويلة مما أدى إلى انتشار الأوبئة.
وظهر هذا المرض بعد عودة الأهالي إلى تاورغاء، إثر اتفاق مجحف تم توقيعه في يوليو 2018 نص على عودة تدريجية مقتصرة على الأهالي المعتصمين في مخيم قرارة القطف، ليتفاجئ الأهالي بالدمار الشامل الذي حل بالمدينة، التي تحولت لمستنقع لمياه المجاري ومرمى للحيوانات الميتة ونتج عن ذلك روائح كريهة تضرر منها بعض السكان القاطنين قريبا من تلك المستنقعات، كانت هي السبب في انتشار المرض.
وتعيق أكوام النفايات حركة المواطنين على الطريق الساحلي الرابط بين مصراته مرورا بتاورغاء حتى سرت، وأيضا أكوام النفايات في المكب المجاور لطريق الساحلي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق