محلي

24 ساعة في ظلام.. أبو سبيحة: الحمد لله الذي لم يجعل الأكسجين تحت تصرف حكوماتنا

أوج – سبها
لم يجد رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية بالمنطقة الجنوبية، علي مصباح أبوسبيحة، سبيلاً للتغلب على غصة قلبه وهمه من الأحوال المتردية التي وصلت إليها ليبيا، سوى بالشكوى إلى الله.

وقال أبوسبيحة، في تدوينة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، طالعتها “أوج”: “يا لطيفًا بخلقه ألطف بنا بما جرت به المقادير.. واصرف عنا شر من تولى علينا بقوة السلاح بدعم الأعداء الخارجيين.. إنك علي ما تشاء قدير.. ورضنا بما قسمت لنا وما قدرته علينا يا نعم المولي ويا نعم النصير”.

وأضاف: “نحمد الله على قضاء اليوم في قريتي القرضة بالشاطئ.. الكهرباء في إظلام تام منذ الساعة 21.00 ليلة أمس.. ولم ترجع إلا الساعة 21.00 اليوم”.

وتابع: “الاتصالات.. بكافة أنواعها مقطوعة، الإنترنت مقطوع، سعر البنزين 3.5، وسعر الديزل 5.000، والحرارة 44 درجة مئوية في الظل”، مُردفًا: “والحمد لله علي ما أراد ولم يجعل الأكسجين تحت تصرف حكوماتنا.. وإلا لمتنا جميعا”.

وكرر أبوسبيحة شكوته لله قائلًا: “اللهم إنهم أظهروا قدرتهم علينا بحرماننا من أبسط سبل الحياة.. فنتوسل إليك باسمك العظيم الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت.. وإذا فُرجت به فرجت.. أن ترينا عجائب قدرتك فيهم.. وأن تنزعهم من على كراسيهم كما نزعت كلمة كلاً من النصف الأعلى من كتابك العزيز.. يا قوي يا عزيز


https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1186709115048464&id=100011281603079

وتعاني شركة الكهرباء التي كانت في طليعة ومصاف الشبكات العربية قبل عام 2011م، من مشاكل وأزمات عديدة، حيث تردت أوضاع المولدات في ظل التعديات المستمرة، فضلاً عن تناحر المليليشيات في الآونة الأخيرة على المناصب بها.

وأثرت تلك الانقطاعات المتكررة على محطات ضخ المياه من النهر الصناعي العظيم، ما أدى إلى أزمة جديدة بانقطاع مياه الشرب عن أغلب المناطق.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار


 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق