محلي

وينر: من الصعب مواجهة المتطرفين ونزع سلاح الميليشيات وسط الحرب الأهلية في ليبيا

أوج – واشنطن
أكد المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا ومساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط السابق، جوناثان وينر، أنه لا يمكن مواجهة المتطرفين والمجرمين، ونزع سلاح الميليشيات، وسط الحرب الأهلية.

وقال وينر، في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها وترجمتها “أوج”: “إنهاء الصراع الأهلي سيوفر الأساس لمواجهة المجرمين والمتطرفين ولنزع السلاح على نطاق أوسع”، مشيرًا إلى أنه سيكون من الصعب القيام بذلك وسط الحرب الأهلية في ليبيا.

ووجهت الإدارة الأمريكية، خلال الآونة الأخيرة، أوامرها لطرفي الصراع في ليبيا، بضرورة إيجاد حلّ منزوع السلاح في سرت والجفرة، وإعادة فتح قطاع النفط الليبي، فضلاً عن أوامر صارمة بخروج جميع المرتزقة من ليبيا سواء مع حكومة الشرق أو مع حكومة الغرب.

وكان مصدر دبلوماسي مُطلع، كشف تفاصيل الزيارة الخاطفة لوفد الأمريكي المتكون من قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” ستيفن تاونسند، والسفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند والمرافقين لهم، إلى مدينة زوارة، ولقائهم رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ووزير داخليته فتحي باشاغا، مؤكدًا أن الوفد ناقش مع باشاغا حل كافة المليشيات المسلحة وفق الاتفاق التي تم عند زيارته إلى واشنطن‬.

وأكد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أو صفته لدواعي أمنية، في تصريحات لـ”أوج”، أن البداية ستكون بحل كلا من (النواصي، باب تاجوراء، الأمن المركزي بوسليم “غنيوة الككلي”)، إضافة إلى إعادة هيكلة مليشيا الردع.

وأفاد أن الوفد عبر للسراج وحاشيته عن قلقه من التواجد الروسي في ليبيا‬، وشدد على ضرورة وقف القتال والرجوع إلى طاولة المفاوضات.

وأشار المصدر، إلى أنه بعد التدخل الأمريكي لحسم الصراع علي الكعكة الليبية أملت أمريكا تعليماتها علي من أسماهم “البيادق” في شرق وغرب ليبيا، بأن تكون سرت العاصمة الإدارية لليبيا، وأن تكون خالية من أي تواجد عسكري بأي شكل، على أن يقتصر تأمينها علي أفراد من الشرطة التابعة لحكومة الوفاق.

وأكد على صدور الأوامر الأمريكية الصارمة بخروج جميع المرتزقة من ليبيا سواء مع حكومة الشرق أو مع حكومة الغرب، وأن يُكلف عبدالرازق الناظوري قائدًا عامًا للجيش بديلاً لخليفة حفتر بعد أن يصدر البرلمان برئاسة عقيلة صالح باعتباره القائد الأعلى للجيش قراراً له بالخصوص.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق