محلي

ويليامز تبحث مع المشري في جنيف سبل تفعيل مسارات برلين وعواقب انتشار الفساد

أوج – جنيف
بحثت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، مع رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، والوفد المرافق له، خلال لقائهما اليوم الخميس، في جنيف، الأوضاع الراهنة والمسارات المنبثقة عن مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية. ‬

وأكدت البعثة الأممية، في بيان لها، طالعته “أوج”، أنه تم خلال اللقاء، تسليط الضوء على المسار السياسي وسبل إعادة تفعيله في أسرع وقت ممكن، في سبيل وضع حد للتدهور المحتمل للوضع العسكري، كما تطرقا إلى مسألة الفساد والآثار المدمرة المترتبة على استمراره.

وانبثق عن مؤتمر برلين الذي استضافته العاصمة الألمانية يوم 19 آي النار/ يناير الماضي، برعاية أممية، ثلاثة مسارات سياسية واقتصادية وعسكرية، إلا أن أعمالها متجمدة حاليًا بسبب سخونة الأوضاع جراء التدخل التركي لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية بالأسلحة والمرتزقة، على خلاف المتفق عليه ضمن مخرجات مؤتمر برلين.

وانطلقت الجولة الأولى من المسار السياسي في جنيف يوم 26 النوار/فبراير الماضي بحضور ضعيف جراء تعليق طرفي الصراعي الليبي المشاركة فيها، بعدما كان مفترضا أن يضم الحوار 13 ممثلاً عن مجلس النواب، و13 ممثلاً عن “المجلس الاستشاري”، بالإضافة لشخصيات تلقت دعوة من مبعوث الأمم المتحدة السابق غسان سلامة.

كما استضافت العاصمة المصرية عدة جولات للمسار الاقتصادي، لكنها توقفت مؤخرا، نتيجة اتساع هوة الخلاف بين طرفي الصراع، كما ينسحب التجميد أيضا على محادثات لجنة 5+5 التي تضم خمسة عسكريين من كل طرف لبحث الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق