محلي

وزير الدفاع التركي: لا فرص نجاح لأي حل دون تركيا ولن نفرط في حقوقنا شرق المتوسط

أوج – أنقرة
أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن بلاده لن تفرّط بحقوقها في بحر إيجة وشرقي المتوسط، مشددًا على أن أنقرة تؤيد إقامة العلاقات مع بلدان الجوار، وفق القانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، والحوار والطرق السلمية.

وقال أكار، في تصريحات على هامش زيارته لوحدات عسكرية بولاية أدرنة قرب الحدود اليونانية، نقلتها “أحوال تركية”، وطالعتها “أوج”: “تركيا وقواتها المسلحة، لن تفرّطا في حقوقها وحقوق شمال قبرص، في بحر إيجة وشرقي المتوسط.. ونملك القوة اللازمة من أجل ذلك.”

وحذّر الوزير التركي من فرض الأمر الواقع، مؤكداً أن الحلول التي تستبعد أنقرة وقبرص التركية، مصيرها الفشل، لافتًا إلى أنه من حق بلاده التنقيب والاستفادة من الثروات في مناطق الصلاحية البحرية التابعة لها بشرق المتوسط والمناطق التابعة لشمال قبرص التركية.

وأضاف أكار: “يجب عدم تجاهل هذه القضايا أبدا، وأود الإشارة إلى أننا مستعدون دائما لحماية حقوقنا وحقوق أشقائنا القبارصة”، مؤكدًا أن بلاده تقف إلى جانب السلام وتبذل جهودها للمحافظة عليه، مستطردًا: “لكن لا يمكننا التسامح مع أي فرض للأمر الواقع من قبل الأطراف الأخرى، ويجب أن أشير هنا إلى أنه لا توجد فرصة نجاح لأي حل دون تركيا”.

وقال أكار إنه في إطار الاتفاق على الحوار بين تركيا واليونان في سبيل تعزيز الثقة بينهما، عقد اجتماعان في أثينا، واجتماع ثالث في أنقرة، قائلاً: “أبلغنا الجانب اليوناني استعدادنا لاستضافة الاجتماع الرابع، وننتظر منهم المشاركة فيه”.

وأعلنت تركيا، أمس الخميس، وصول سفينة “بربروس خير الدين باشا” التركية، إلى قبالة سواحل جمهورية شمال قبرص التركية، في شرق المتوسط، لمواصلة أنشطة التنقيب، بالتزامن مع التصعيد والتوتر في ليبيا.

وبحسب أنباء نقلتها وكالة “الأناضول” التركية، وطالعتها “أوج”، ستجري سفينة بربروس باشا أنشطة التنقيب إلى جانب سفينتي “تانوكس-1″، و”أبولو مون”، في المنطقة “إف” التي منحت شمال قبرص التركية رخصة إجراء أعمال المسح الاهتزازي فيها لمؤسسة البترول التركية “TPAO”.

وأعلنت تركيا إخطار النداء البحري “نافتكس”، في المنطقة المذكورة التي وصلتها السفن الثلاثة، لغاية 18 الفاتح/ سبتمبر المقبل، وتقع المنطقة “إف” ضمن ما يُدعى بالقطاعين رقم 2 و3، اللذين حددتهما قبرص الرومية من جانب واحد، وأطلقت البحرية التركية، الثلاثاء الماضي، إخطارا يُعرف باسم “نافتكس” لإجراء مسوح اهتزازية في منطقة من البحر تقع بين جزيرتي قبرص وكريت.

وكانت نبيلة مصرالي، المتحدثة باسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، أكدت أن الاتحاد الأوروبي طالب تركيا بالحفاظ على علاقات حسن الجوار مع دوله، باعتبارها مرشحة لعضويته، وكذلك بحل المشاكل عن طريق الحوار أو اللجوء للمحافل الدولية، وذلك بعد أن أعلنت أنقرة نيتها إجراء مسح زلزالي قبالة سواحل جزيرة يونانية في شرق المتوسط، وهو الأمر الذي أثار غضب أثينا.

ووصفت مصرالي، في تصريحات نقلتها وكالة “أكي” الإيطالية، طالعتها “أوج”، الإعلان التركي بـ”غير المفيد”، مؤكدة أنه يبعث برسالة سلبية للأوروبيين، مشددة على أهمية أن تبين تركيا بشكل واضح ولا لبس فيه عزمها على الحفاظ على علاقات حسن الجوار، حيث يجب احترام المناطق الاقتصادية الخالصة والتوجه نحو الحوار بحسن نية، حسب حديثها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق