محلي

وزير الخارجية المالطي يزور ليبيا غدًا لبحث مستجدات الأوضاع مع “الوفاق

أوج – مالطا
كشفت صحيفة “timesofmalta”، عن زيارة يجريها وزير الخارجية المالطي إيفاريست بارتولو، إلى ليبيا غدًا الخميس؛ لإجراء محادثات مع حكومة الوفاق غير الشرعية.

وتوقعت الصحيفة المالطية، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن يناقش بارتولو أيضًا، مع مسؤولي الوفاق، تطورات الوضع في ليبيا والعلاقات الثنائية.

وأعلنت وزارة الخارجية المالطية، في بيان لها، أن خفر السواحل التابع لحكومة الوفاق، أنقذ هذا العام حتى نهاية ناصر/يوليو الماضي، نحو 6265 شخصًا من الغرق في مياه البحر المتوسط، وفقا للصحيفة.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، أجرى زيارة إلى مالطا، يوم 6 ناصر/ يوليو الماضي، حيث استقبله في مطار مالطا الدولي، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية الماطي إيفاريست بارتولو، ووزير الشؤون الداخلية والأمن القومي وإنفاذ القانون بايرون كاميليري.

ورافق السراج خلال زيارته، بحسب تقرير لصحيفة “newsbook” المالطية، طالعته وترجمته “أوج”، وزيري الخارجية والداخلية بحكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة وفتحي باشاغا، حيث افتتح رئيس الوزراء المالطي روبرت أبيلا، بمشاركة السراج، مركز التنسيق بين مالطا وليبيا لمواجهة الهجرة غير الشرعية.

وأوضحت الصحيفة أن المحادثات الثنائية بين الحكومة الماطية والوفد الليبي برئاسة السراج، ركزت على الموضوعات التي تهم البلدين بما في ذلك الهجرة.

وأضافت أنه في الماء/ مايو الماضي، قاد رئيس الوزراء المالطي وفدًا مؤلفا من وزير الخارجية إيفاريست بارتولو ووزير الشؤون الداخلية بايرون كاميليري إلى ليبيا في زيارة رسمية غير معلنة، وقعت الحكومتان خلالها على مذكرة تفاهم التزمتا فيها بمواصلة التصدي لتهريب البشر والإتجار بهم.

وحول أزمة الهجرة غير الشرعية في ليبيا، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، قبل أيام، مصرع اثنين من المهاجرين، يحملان الجنسية السودانية، وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار على نقطة إنزال، في ليبيا بعد اعتراضهم في البحر، موضحة أنهم عادوا إلى الشاطئ من قبل خفر السواحل.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة، في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن السلطات الليبية بدأت في إطلاق النار عندما حاول المهاجرون الفرار من نقطة النزول، ثم تم نقلهم إلى المستشفيات المحلية، بينما تم نقل الناجين إلى الحجز.

وفي ذات السياق، قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة ليبيا، فيديريكو سودا: “إن معاناة المهاجرين في ليبيا لا تطاق، ويؤدي استخدام العنف المفرط مرة أخرى إلى فقدان الأرواح بلا معنى، وسط عدم اتخاذ إجراء لتغيير نظام غالبًا ما يفشل في توفير أي درجة من الحماية”.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن ليبيا ليست ميناءً آمنًا، مُناشدة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء عودة الأشخاص الضعفاء إلى ليبيا.

واختتمت: “يجب وضع مخطط بديل يتم بموجبه جلب الأشخاص الذين يتم إنقاذهم أو اعتراضهم في البحر إلى موانئ آمنة على وجه السرعة، وهناك حاجة أيضًا إلى إظهار تضامن أكبر بين الدول الأوروبية ودول خط المواجهة الأمامية”.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت في وقت سابق، أن ما لا يقل عن 683 مهاجرًا ولاجئًا لقوا حتفهم بمياه البحر المتوسط، أثناء محاولاتهم الوصول إلى أوروبا، منذ بداية العام الحالي، أي ما يعادل نسبة 47% من الوفيات المسجلة في الفترة نفسها من العام قبل الماضي، والتي بلغت 1449.

وبحسب الإحصائية، تصدرت اليونان قائمة بلدان الوصول في دول جنوب المتوسط الأوروبية، حيث تمّ تسجيل وصول 16,292 ألف مهاجر ولاجئ، تليها إسبانيا “12,064”، وبعدها إيطاليا “3,186” خلال الفترة ذاتها، التي شهدت إعادة 4,023 ألف مهاجر أو لاجئ إلى ليبيا، بعد اعتراض قواربهم في طريق وسط المتوسط

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق