محلي

واصفاً إياهم بـ”الغوغائيين”.. جويلي يتهم المتظاهرين بالتبعية لجهات أجنبية

أوج – طرابلس
حذرت غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، التي يترأسها أسامة جويلي، المتظاهرين والمحتجين الذين احتشدوا في شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، احتجاجًا على سوء الأوضاع، متوعدة إياهم بالعقاب.

وحمّلت غرفة عمليات المنطقة الغربية، في بيان لها، طالعته “أوج”، مسؤولية الدعوة للتظاهرات، إلى من وصفتهم بـ”جهات مختلفة في الداخل والخارج، تحت شعارات تدغدغ عواطف المواطنين, وتستغل أزمات معيشية يتحمل المسؤولية فيها الجميع”، – حسب البيان، واصفة المتظاهرين بـ”الغوغائين”.

وتابعت في بيانها: “تبين لنا استغلال مجموعات تتبع جهات مختلفة في الداخل والخارج بحجة الحق في التظاهر، متجاهلين أن هذا الحق ينظمه قانون يجب اتباعه حتى لا يتحول هذا الحق إلى غطاء لنشر الفوضى والتدمير”، مؤكدة أنهم سيكونون تحت طائلة القانون وسيتخلى عنهم داعموهم كما فعلوا في السابق، بحسب البيان.

وتطرق البيان إلى انضمام نقابة المحامين للاحتجاجات السلمية، مُبينًا: نستغرب بيانات نقابة المحامين يعلنون فيها انضمامهم إلى هذه المظاهرات، وما صاحبها من شغب وضرر واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، بينما كانوا كأن على رؤسهم الطير طيلة العدوان على طرابلس، عندما كانت تُقصِف ليلاً ونهاراً، وجرائم حرب ارتكبت أدانتها الجهات الدولية، ومسلسل اكتشاف المقابر الجماعية لم يتوقف بعد؛ لهي أولى بإدانتها والتضامن مع ضحاياها، ورفع القضايا الجنائية ضد مرتكبيها”.

وتشهد ليبيا، لليوم الرابع على التوالي، تظاهرات ضد حكومة الوفاق، بعموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وزحف المتظاهرون المتواجدون في طريق السكة بالقرب من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى منزل فائز بمنطقة النوفليين، بعد ارتفاع موجة الغضب الشعبي بين المحتجين عقب قيام موالين للوفاق بإطلاق النار عليهم واستفزازهم.

وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وبالتزامن، نشر ناشطون أشرطة فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي للتظاهرات الحاشدة تحاصر منزل فايز السراج؛ حيث تعالت الهتافات تطالبه بالرحيل، فيما استخدمت مليشيا “النواصي” التابعة لداخلية الوفاق قوة السلاح، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، لتفريق المتظاهرين من أمام منزل السراج، واعتقلت عددًا من المحتجين.

وعلى مدار اليومين الماضيين، اعتقلت مليشيا “النواصي”، عددًا من منظمي التظاهرات، من بينهم مهند إبراهيم الكوافي، وناصر الزياني، والصادق الزياني، والأخوين محمود ومحمد القمودي، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

كما أطلقت مليشيا النواصي التي يقودها مصطفى قدور، الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في الساحة الخضراء ما أدى إلى سقوط جرحى، الأحد الماضي، في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق