محلي

محاولين امتطاء المظاهرات.. “تجمع ثوار 17 فبراير”: خرجنا ضد الفساد والساسة لا يشعرون بنا

أوج – طرابلس
في محاولة لامتطاء المظاهرات التي شهدتها العاصمة طرابلس، أمس الأحد، قال نائب رئيس ما يسمى “التجمع الوطني لثوار 17 فبراير” فوزي الفطيسي، إنهم خرجوا ضد الفساد وضد الإشكاليات التي تحدث في البلد منذ سنوات من انقطاع للكهرباء والماء وتردي الخدمات المعيشية بشكل كبير وواضح.

وأضاف الفطيسي، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا بانوراما، تابعتها “أوج”، إنهم يريدون عيشة كريمة لليبيين، وليس الإذلال أو الموت في الحرب؛ من أجل انتفاع آخرين بالمناصب، مؤكدًا أن مظاهرات الأمس لها تأثير في الوقت الحاضر والمستقبل.

وزعم دخول بعض المغرضين ضمن المتظاهرين؛ يدّعون “الثورة” لكنهم فاسدون، ولا يرغبون في الإصلاح أو استقرار البلد، بل يساهموا في إفساد الحياة على المواطنين، كما استبعد شعور الساسة الموجودين حاليًا بما يحدث من حراك شعبي، قاب قوسين أو أدنى من الخروج عن السيطرة، بحسب تعبيره.

وأشار إلى وجود البعض الذين يصطادون في الماء العكر، داخل الميدان، وحاولوا الاشتباك مع الشرطة ومع من يؤمّنون المظاهرة، مطالبًا القائمين على المظاهرات بمعرفة حقيقة هؤلاء “المغرضين”، وفقًا لقوله، الذين كادوا أن يفسدوا المظاهرات التي تتمتع بموافقات أمنية.

ويأتي حديث الفطيسي، رغم عدم مشاركة ما يسمى “التجمع الوطني لثوار 17 فبراير”، في المظاهرات التي شهدتها العاصمة طرابلس، أمس الأحد، في محاولة منهم لامتطاء المظاهرات، على حساب المحتجين.

وشهدت العاصمة طرابلس وعدة مدن ليبية، تظاهرات حاشدة، ضد سوء المعيشة والفساد، منددة بحكومة الوفاق، وسوء إدارتها، فيما واجه المرتزقة السوريون المدعومون من مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق، المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي، مما أدى لسقوط عدد من المصابين.

وهاجم المتظاهرون كل من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، وخليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح.

واشتعلت المظاهرات بوسط طرابلس، وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وشهد شارع ميزران وشارع النصر ومنطقة المنصورة إحراق الإطارات وإقفال الطرقات من قبل المتظاهرين، بعد الرماية عليهم بالرصاص الحي من قبل المرتزقة السوريين المدعومين من مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق.

وارتفعت وتيرة الاحتجاجات في العاصمة طرابلس من قبل المتظاهرين العزل ضد سوء المعيشة والفساد، بعد محاولة قمعهم، والتقطت صور لمرتزقة سوريين تحت حماية مليشيا الردع التابعة لداخلية الوفاق يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين العزل ضد سوء المعيشة والفساد.

وحملت مليشيا المرسى التابعة للمعاقب دوليا صلاح بادي، مسؤولية مايحدث وسيحدث في طرابلس وغيرها من المدن إلى فائز السراج وخالد المشري ومن معهما، ووصفتهم بشُلل الفساد، وقال شهود عيان، إنه تم إطلاق النار على المتظاهرين العزل أمام مقر إقامة خالد المشري بفندق المهاري في منطقة الظهرة.

وحاول المتظاهرون إلقاء القبض على مرتزق سوري بطريق الشط قرب قاعدة أبوستة (مقر المستشارين العسكريين الأتراك)، بعد إطلاقه النار عليهم ونفاد ذخيرته، وتدخل أفراد من مليشيا الردع لإنقاذه.

وهتف المتظاهرون بمدينة سبها بشعارات “ثورة الفقراء” و”نعم للمصالحة الوطنية”، وفي مصراتة، هتف المتظاهرون “حكومة بط ودجاج” “الطفل المعجزة” في إشارة إلى النائب بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق