محلي

هيئة ثقافة الوفاق تناشد البعثة الأممية التدخل للإفراج عن الصحفي إسماعيل الزوي المعتقل في بنغازي

أوج – طرابلس
أدانت الهيئة العامة للثقافة بحكومة الوفاق غير الشرعية، ما اعتبرته تغييبًا قسريا للمصور الصحفي إسماعيل بوزريبة الزوي، منذ الكانون/ ديسمير 2018م من قبل الأمن الداخلي في مدينة إجدابيا بالمنطقة الشرقية، والحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما من قبل محكمة عسكرية تابعة لـ”مليشيات حفتر” في شهر الماء/ مايو الماضي، وإيداعه في سجن عسكري بمدينة بنغازي.

ونددت الهيئة، في بيان لها، طالعته “أوج”، بكل الإجراءات التي تمت بحق الزوي؛ من عملية القبض والاحتجاز والمحاكمة التي تتنافى مع كل المعايير الدولية التي ترفض مقاضاة الصحفيين أمام محاكم عسكرية، الأمر الذي يشكل انتهاكا خطيرا للحق في المحاكمة العادلة والضمانات القانونية.

واستنكرت إلصاق تهم دعم الإرهاب للمصور الصحفي، واعتبرتها محاولة بائسة ومكشوفة للنيل من صوته الحر، وتكريس لمصادرة الحقوق والحريات العامة، مطالبة بسرعة إطلاق سراحه دون قيد أو شرط، لاسيما أنه لم يرتكب أي جريمة، إنما مارس حقه الطبيعي في التعبير الذي كفلته له كل القوانين.

وناشدت الهيئة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وبعثة الاتحاد الأوربي وكل المنظمات الدولية المعنية بالشأن اللييبي للتدخل العاجل من أجل الإفراج عن الصور الصحفي المعتقل في سجن عسكري بحجج باطلة تتنافى مع كل المواثيق والأعراف الدولية، وفقا للبيان. ‏

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أعربت، قبل أيام، عن استيائها من الحكم الصادر من قبل محكمة عسكرية في بنغازي بسجن الصحفي إسماعيل أبو زريبة لمدة 15 عامًا.

وأكدت البعثة الأممية، في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، طالعتها “أوج”، على قلقها مما يمكن أن يشكل احتجازه ومحاكمته انتهاكًا لقوانين ليبيا والتزاماتها الدولية لجهة الحق في محاكمة عادلة وحرية الرأي والتعبير، داعية إلى الإفراج الفوري عن إسماعيل أبو زريبة.

وتعيش ليبيا وضعًا إنسانيًا واقتصاديًا وقضائيًا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق