محلي

نواب الدائرة 13 ببرلمان طرابلس: باشاغا ينتهج سياسة “فرق تسد” ويُعد المرتزقة للانقلاب على الجميع

أوج – طرابلس
ندد أعضاء مجلس النواب عن الدائرة الثالثة عشر، المنعقد في طرابلس، باستخدام وزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، الرصاص الحي لقمع التظاهرات التي شهدتها مدينة الزاوية، ضد ما وصفوه بـ”الفساد والمفسدين والفاسدين وتجار الحروب”.

واعتبر أعضاء الدائرة الثالثة عشر، في بيان تنديدي لهم، طالعته “أوج”، أن فتحي باشاغا، يصُر على انتهاج سياسة “فرق تسد”، مشيرين إلى أنه بدأ ما وصفوه بـ”دق الاسافين” بين مدن المنطقة الغربية واستهداف رجالها وخاصة في غرب طرابلس.

واستدلوا على اتهامهم، بتأزيم باشاغا للوضع في منفذ راس اجدير بإصدار تكليفات وقرارات متضاربة، مُحملين إياه مسؤولية واقعة مدير أمن الزاوية، مؤكدين دعمهم لبيانات مختلف الجهات وما اسموهم “كتائب الثوار”، التي سجلت إدانتها لما يقوم به باشاغا.

وطالب النواب، الجميع بالتكاتف ضد ممارسات باشاغا، وإخراج كافة المرتزقة السوريين من البلاد فورًا دون قيد أو شرط، موضحين أنه عقد عزمه على تدشين قواته الخاصة بآلاف المرتزقة السوريين الذين يمتصون قوت الشعب الليبي بالدولار كل شهر أسوة بـ”المُعتدي”، بينما يعاني الشعب ضنك العيش.

وأردفوا: “نوكد بأننا غير غائبين ولا مغيبين عن نوايا باشاغا وهدفه القادم نحو الجميع باستخدامه لهذه العصابات الوافدة التي يسعى بها للانقلاب على الجميع”.

وطالبوا في ختام بيانهم، فائز السراج، بتحمل مسؤوليته تجاه كافة مرؤوسيه وعلى رأسهم باشاغا، ووضعهم في حجمهم وعند حدود واجباتهم وكبح جماح أوهامهم السلطوية المشبوهة، إضافة إلى تولي ملف مكافحة الفساد بالتعاون مع الجهات المعنية، وسحبه من الذين يسمسرون بهذا الملف لمآربهم الخاصة.

وشهدت مدن الغرب الخميس الماضي، تظاهرات ضد حكومة الوفاق، منددة بالوضع المعيشي وتردي الخدمات العامة، قوبلت بالاعتداء والترهيب والتفريق بالرصاص الحي من قبل مليشيات تابعة لداخلية الوفاق.

ورفع المحتجين شعارات ضد وزير الداخلية فتحي باشاغا، متهمين إياه بإشعال الفتن في المنطقة الغربية، وواصفينه بـ”العجلاتي”، نسبة لمهنته الأولى كتاجر إطارات بين شركته في دبي ومصراتة قبل 2011م، إلى جانب رفع شعارات أخرى ضد جماعة الإخوان المحظورة من قبل مجلس النواب المنعقد في طبرق.

وكان باشاغا أصدر قرارًا، قبل أيام، بإيقاف مدير أمن الزاوية علي اللافي، عن العمل بعد خلافات مع مدير أمن رأس اجدير، الأمر الذي دفع منتسبي مديرية أمن الزاوية إلى تعليق العمل في المديرية والمكاتب والأقسام والمراكز التابعة لها، إلى حين سحب القرار، ونظموا وقفة احتجاجية لرفض القرار، الذي وصفوه بـ”المتسرع”.

ويواجه باشاغا هجوما ضاريا خلال الفترة الراهنة من مكونات الزاوية؛ حيث أكدت مليشيا شهداء أبو صرة في المدينة والتابعة لرئاسة أركان الوفاق، الأربعاء الماضي، أنه يثير الفتن في المنطقة الغربية لكي يصل إلى السلطة ولو على جماجم وتضحيات رجال بركان الغضب، لافتة إلى أنه فضّل المرتزقة السوريين على الليبيين واختار أن يؤسس بهم قواته، وأنه صاحب دعوة الصهيوني الفرنسي عراب نكبة فبراير برنارد ليفي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق