محلي

نائب تركي سابق: جميع الطرق مسدودة أمام تركيا لخوض حرب في ليبيا

أوج – أنقرة
اعتبر النائب التركي السابق، عن مدينة أنقرة، هالوك أوزدلكا، اليوم الخميس، أن جميع الطرق مسدودة أمام تركيا لخوض حرب في ليبيا، في إطار التدخل التركي في الشأن الليبي.

وقال أوزدلكا في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها وترجمتها “أوج”: “لو أرادت تركيا الحرب مع ليبيا، فعليها استخدام مطار تونس أو الجزائر، لكن الجواب يكون بالنفي”.

وأضاف النائب التركي السابق: “لن يبق أمام تركيا إلا مالطا، لكن الأخيرة لا تقبل أيضًا لأنها ستضع نفسها تحت ضغط شديد من الاتحاد الأوروبي، وستجعل من نفسها هدفًا عسكريًا”، موضحًا أن هدف مالطا هو الحصول على قوة خلف وقوفها وراء تركيا للمساومة في بروكسل

وسبق أن استقبل الرئيس المالطي جورج فيلا، في العاصمة فاليتا، الخميس الماضي، وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بعد أن توجه الأخير إلى طرابلس، برفقة نظيره المالطي إيفاريست بارتولو، في السادس من هانيبال/ أغسطس الجاري، لعقد مباحثات مع نظيرهما بحكومة الوفاق غير الشرعية محمد الطاهر سيالة ورئيس الحكومة فايز السراج.

وعقب مباحثات طرابلس التي شارك فيها سفيرا البلدين لدى ليبيا السفير التركي سرحات أكسن والسفير المالطي تشارلز صليبا، أصدر الوزراء الثلاث بيانا مشتركا، نشره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، أعلن فيه أن تركيا ومالطا أكدتا على دعم حكومة الوفاق، وأنه لا يوجد حل عسكري للأزمة الليبية، وأن أمن واستقرار ليبيا يشكل أهمية كبيرة.

كما أعلن البيان المشترك الذي طالعته “أوج”، إن الوفاق وتركيا ومالطا تحفظن على عملية “إيريني” الأوروبية الخاصة بمراقبة حظر السلاح المفروض على ليبيا، لافتين إلى أنها تعاني من أوجه قصور، دون أن يفصحن عنها.

وأشار البيان الثلاثي إلى أن الاجتماع انتهى بالاتفاق على تعزيز التعاون المشترك، وعودة الشركات التركية والمالطية للعمل في ليبيا والعمل على استئناف الرحلات الجوية بين ليبيا ومالطا وتركيا، وأن الهجرة غير الشرعية لا تمثل تهديدا لدول الاتحاد الأوروبي فقط بل تشكل تهديدا مباشرا على ليبيا أيضا، إضافة إلى اتفاقهما على ضرورة تعزيز الحدود الجنوبية لليبيا ومحاربة الاتجار بالشر وعمليات التهريب.

وأبدت كل من تركيا ومالطا الاستعداد الكامل لدعم حكومة الوفاق، في هذا الصدد من خلال توفير الاحتياجات والتجهيزات اللازمة للرفع من قدرات خفر السواحل الليبي، معبرين عن أهمية مشاركة الاتحاد الأوروبي في معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية من خلال المساعدة في برامج لتنمية الدول مصدر هذه الهجرة، إضافة إلى اتفاقهما على تشكيل فريق عمل مشترك لتنسيق الجهود والتعاون بين الدول الثلاث من أجل ترجمة أي أمور متفق عليها إلى مشروعات عملية ملموسة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق