محلي

نائب أردوغان: “أوروتش رئيس” تواصل أنشطة المسح الزلزالي داخل حدود “الوطن الأزرق

أوج – اسطنبول
أكد نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي أن سفينة المسح الزلزالي “أوروتش رئيس” تواصل أنشطتها داخل حدود ما أسماه “الوطن الأزرق” بتصميم وإصرار، وذلك في إشارة إلى مطالبات أنقرة البحرية في شرق البحر المتوسط.

وزعم أقطاي، في سلسلة تغريدات، رصدتها “أوج”، أن بعض الدول في شرق البحر المتوسط، تمارس ذريعة خطيرة وصلت إلى عمل غير مقبول بالنسبة لتركيا.

وادعى أن بلاده تتعامل مع جميع الأمور التي تشهدها منطقة شرق البحر المتوسط، وفقًا للطرق الدبلوماسية البناءة وجهود توسيع الأعمال التجارية.

واعتبر أن من يُصر على سجن تركيا في البر الرئيسي، لن يُجدي وسيجد مكانه بين الخاسرين، قائلا: “صداقة تركيا قيمة لمن يدري

 

 

وبدأت سفينة التنقيب “أوروتش رئيس” التركية، قبل يومين، إنزال كابلات المسح الزلزالي شرق المتوسط؛ حيث أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، الخميس الماضي، أن السفينة بدأت أعمال المسح السيزمي ثنائية الأبعاد في شرق البحر المتوسط.

وذكر دونماز في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها وترجمتها “أوج”: “خطوة بخطوة في البحر المتوسط، أوروتش رئيس بدأت بالمسح السيزمي ثنائي الأبعاد”، مضيفًا: “جرى إنزال كابلات المسح الزلزالي في البحر الأبيض المتوسط، لإجراء المسح السيزمي ثنائي الأبعاد حتى 23 هانيبال/أغسطس، متمنيا السلامة والنجاح للسفينة في عملها”.

وكانت وكالة الأناضول التركية، أوضحت في تقرير سابق، طالعته “أوج”، أنه يمكن للسفينة إجراء عمليات مسح جيولوجي ثلاثي الأبعاد يصل عمقه إلى 8 آلاف متر وعمليات مسح ثنائية الأبعاد يصل عمقها إلى 15 ألف متر؛ حيث تحتوي على مركبة غاطسة محلية الصنع تدار عن بعد ولها أنظمة رسم خرائط قاع البحر وأنظمة القياس وأخذ العينات، إضافة إلى احتوائها على مختبرات جيولوجية وعلم المحيطات ومعدات يمكنها أخذ عينات أساسية من قاع البحر.

وتصاعدت أزمة التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، التي أشعلتها تركيا بإرسال “أوروتش رئيس”؛ لإجراء مسح زلزالي في منطقة بين قبرص واليونان؛ حيث تراشق الثلاثاء الماضي، مسؤولو البلدين بالتصريحات، فبينما واصلت تركيا إرسال رسائل متناقضة تأرجحت ما بين استعدادها لاستخدام القوة ودعوة دول حوض المتوسط إلى حوار عام يفرز صيغة لتقاسم الموارد، دفعت اليونان باتجاه ضمان موقف أوروبي مساند في مواجهة تحركات تركيا “غير القانونية”.

وبينما أطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة لاجتماع تشارك فيه دول حوض البحر المتوسط جميعا لإنتاج صيغة لتقاسم موارد المنطقة بـ“العدل”، سار وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو في خط التصعيد، قائلا: “إن بلاده ستدافع حتى النهاية عن حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك في شرق المتوسط”.

وأشعل وصول “أوروتش رئيس”، إلى منطقة متنازع عليها بشرق المتوسط، بعد إعلان تركيا استئناف أعمال التنقيب عن الطاقة في المنطقة، التوتر من جديد بين بلدين عضوين في حلف شمال الأطلسي بينهما تاريخ طويل من الشقاق.

وتأجج الخلاف الحدودي في السادس من هانيبيال/أغسطس الجاري، عندما وقعت اليونان اتفاقا على الحدود البحرية مع مصر، في خطوة قالت تركيا إنها انتهكت جرفها القاري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق