محلي

مُهددين بالتصعيد الشعبي.. أهالي أوباري: نطالب بانتخابات رئاسية وبرلمانية عاجلة

أوج – أوباري
أعلن أهالي أوباري، رفضهم لما تعانيه من تهميش، مُطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية وسحب الثقة من أعضاء مجلسي النواب والرئاسي المتسببين في معاناتهم، على حد قولهم، مُهددين بالتصعيد الشعبي في حالة عدم الاستجابة لهم.

وقال الأهالي في تسجيل مرئي، تابعته “أوج”: “نحن جماهير حراك الجنوب الشعبي المُنبثق من ثورة الفقراء ببلدية أوباري نخرج لليوم الثاني على التوالي للتظاهر السلمي والحضاري ونوجه رسالة بالغة العنوان والهدف للمطالبة بالحقوق الخدمية وتغيير الوضع وما عليه بعيدًا عن الاستغلال واللعب بحياة الناس بالوعود والعهود الكاذبة ونجدد المطالب”

وذكر البيان، أن تلك المطالب تتمثل في؛ سحب الثقة من أعضاء البرلمان الممثلين عن مدينة أوباري، وسحب الثقة من أعضاء المجلس الرئاسي الممثلين عن الجنوب، مطالبين الحكومات “بحل مشكلة الكهرباء والإسراع في استكمال مشروع محطة أوباري الغازية وإتمام إنجاز خط النقل من المحطة إلى الجيش وتفعيل القضاء والأجهزة الأمنية وتأمين الحدود توفير المحروقات للجنوب وكل حقوقنا لعيش حياة كريمة”.

وتضمن البيان، مطلب الدعوة إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية عاجلة، مؤكدًا أن ذلك يكون وفق قاعدة دستورية مناسبة يتم الاتفاق عليها بين كل الليبيين، مختتمًا: “نقول لكم خطينا خطوة لن نعود عنها ونحن مستمرون في التظاهرات حتى تتحقق مطالبنا والعمل بكافة الطرق والوسائل في سبيل تحقيق حقوقنا وإذا اضطر الأمر سنلجأ إلى التصعيد الشعبي لانتزاع الحقوق وندعو الحكومات إلى ضرورة التعاون معنا لتحقيق مطالبنا”.

واتسعت رقعة المظاهرات التي تشهدها غالبية المدن ضد الفساد وسوء الأوضاع المعيشية من انقطاع الكهرباء والمياه، ونقص الخدمات بصفة عامة، والتي تطالب برحيل السراج وحكومته لتسببه فيما وصلت إليه ليبيا من أزمات.

وتواصلت التظاهرات ضد حكومة الوفاق في عموم مناطق ليبيا، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، حيث جاب المحتجون شوارع العاصمة ومدن الغرب الليبي، هاتفين ضد فائز السراج، وخليفة حفتر، وعقيلة صالح، والإخوان، والمجلس الرئاسي.

وزحف المتظاهرون المتواجدون في طريق السكة بالقرب من مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلى منزل فائز بمنطقة النوفليين، بعد ارتفاع موجة الغضب الشعبي بين المحتجين عقب قيام موالين للوفاق بإطلاق النار عليهم واستفزازهم.

وهتف المحتشدون بشعارات “فلوسنا عند السوريين”.. “فلوسنا عند الأتراك”.. “ثورو يا ليبيين”.. “الشباب ماتوا في الحرب وفي البحر”، وبميدان القدس هتف المتظاهرون “خلصونا حتى بالدينار ماعاش نبوه الدولار”، فيما اتجه آلاف المتظاهرين نحو الساحة الخضراء ضمن مظاهراتهم ضد سوء المعيشة والفساد.

وعلى مدار اليومين الماضيين، اعتقلت مليشيا “النواصي”، عددًا من منظمي حراك طرابلس، من بينهم مهند إبراهيم الكوافي، وناصر الزياني، والصادق الزياني، والأخوين محمود ومحمد القمودي، وتم نقلهم جميعًا لجهة مجهولة.

كما أطلقت مليشيا النواصي التي يقودها مصطفى قدور، الرصاص الحي وبشكل عشوائي على المتظاهرين العزل والأبرياء في الساحة الخضراء ما أدى إلى سقوط جرحى، الأحد الماضي، في صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير الخدمات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق