محلي

مُطالبة “الكرامة” بالانسحاب إلى بنغازي و طبرق.. الرئاسة التركية: موقف الوفاق الأقوى على الطاولة وفي الميدان

أوج – أنقرة
زعم المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن موقف حكومة الوفاق غير الشرعية الأقوى على الطاولة وفي الميدان، قائلا إنهم ليسوا ضد نزع السلاح في سرت والجفرة، بل يمكنهم تقييم المقترح بجدية، لكن وفق مقاربات وشروط.

وأكد قالن في حوار مع وكالة “بلومبرج” الأمريكية، طالعته وترجمته “أوج”، على اتفاقهم مع حكومة الوفاق على الدعوة لوقف إطلاق النار، مطالبًا قوات عملية الكرامة بالانسحاب من سرت والجفرة والانتقال إلى بنغازي وطبرق.

وطالب بضرورة أن تكون سرت والجفرة تحت سيطرة حكومة الوفاق، بالإضافة إلى معالجة أزمة وقف إنتاج وتصدير النفط، بحيث تعود الإيرادات على جميع الليبيين، مع وضعها في المصرف المركزي، بجانب اتخاذ الخطوات اللازمة للحل السياسي في الوقت نفسه.

وفي سياق آخر، أكد استمرار جهود بلاده في البحث بمنطقة الجرف القاري شرق البحر المتوسط، عن النفط والغاز، قائلا: “ليس لدينا خطة حفر عاجلة، لا نريد أن نرى أي توتر في شرق البحر المتوسط، ومهما وجد نريد أن يتقاسمه الجميع، نريد أن تعود بالفائدة على جميع بلدان الساحل المجاورة”.

وأعلنت تركيا، الجمعة الماضية، ترحيبها بإعلان مجلس النواب المنعقد في طبرق وحكومة الوفاق غير الشرعية، بوقف إطلاق النار في كامل الأراضي الليبية.

وذكر إبراهيم قالن، في تصريحات إعلامية، طالعتها “أوج”، إن أنقرة متأكدة من إمكانية تحقيق حل سياسي في ليبيا، وإنها لا تفضل الحل العسكري في أية بقعة من ذلك البلد.

وأكد أن أنقرة لا تريد الدخول في مواجهة مع أية دولة على الأراضي الليبية، معربا عن اعتقادها بإمكانية أن تلعب مصر دورا بناء في ليبيا.

وأعلن كل من رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق فايز السراج، ورئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، الجمعة الماضية، عبر بيانين منفصلين، وقف إطلاق النار في كل الأراضي الليبية، في أعقاب اتصالات سياسية دولية مكثفة بشأن الأزمة الليبية شهدها الأسبوع.

وتضمن البيانان الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي، إضافة إلى نزع السلاح من مدينة سرت الاستراتيجية المتنازع عليها، فضلا عن إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في الربيع/ مارس 2021م.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق