محلي

مُستنكرًا حملات اعتقال أنصار الدكتور سيف الإسلام.. حراك رشحناك يُحمل المسؤولية للمؤسسة العسكرية في المنطقة الشرقية

أوج – بنغازي
استنكر حراك “رشحناك من أجل ليبيا اخترناك” المُطالب بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والداعم للدكتور سيف الإسلام القذافي، اليوم الأحد، حملات اعتقال أنصار الأخير بالمنطقة الشرقية دون أسباب، محملاً المسئولية كاملة للمؤسسة العسكرية في المنطقة الشرقية.

وقال الحراك، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”: “في الوقت الذي ننادي فيه بالسلمية والأهداف والمطالب الوطنية يتم الرد المباشر باعتقال أنصار ومؤيدي سيف الإسلام القذافي دون وجه حق وقضيتهم الوحيدة أنهم كسروا حاجز الخوف واصطفوا جنبًا إلى جنب للدفاع عن الوطن والمساهمة في حل الأزمة الليبية”.

وأوضح البيان أن حملات الاعتقال تأتي في نفس الوقت الذي تستعد فيه ليبيا للاحتفال باليوم الوطني للشباب الليبي تحت شعار “يد بيد من أجل ليبيا الغد”، مجددًا التأكيد على أن الحراك الذي شعاره السلمية وأهدافه وطنية ومطالبه مدنية يأتي بمناسبة اليوم الوطني للشباب الليبي، الذي يعد حقًا لكل شباب الوطن ليقول كلمته.

وأعلن الحراك، عقده العزم على مواصلة المشوار إلي حين الاستجابة لمطالبه بعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإلغاء مذكرة المُطالبة بالدكتور سيف الإسلام القذافي من قبل محكمة الجنايات الدولية، مؤكدين بعدهم كل البعد عن الأجندات التي تعمل في الإطاحة بالأجسام السياسية طبقًا للانتقال السلمي للسلطة، وأن تلك الانتخابات ستُجنب البلاد من استغلال الأوضاع والعبث بأمن ليبيا بشكل عام والعاصمة بشكل خاص.

وشدد الحراك على رفضه واستنكاره لحملة الاعتقالات التي طالت عدداً من أنصار سيف الإسلام القذافي في المنطقة الشرقية والموزعين من بين مناطق زليتن وبنغازي واجدابيا وسرت، لافتًا إلى تحمل المؤسسة العسكرية في المنطقة الشرقية للمسؤولية الكاملة حيال ما تعرض له أنصار سيف الإسلام القذافي المعتقلين والقابعين في السجون التابعة للأجهزة الأمنية والشرطة العسكرية.

وأعطى الحراك مهلة أقصاها ثمانية وأربعون ساعة للجهات التي اعتقلت شباب الحراك للإفراج دون أي قيود أمنية، مشددًا على تحمل تلك الجهات المسئولية عن أي ضرر لحقت بهم.

وخاطب الحراك في بيانه رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح بالتدخل السريع للإفراج عن المعتقلين، وذلك لكون البرلمان الليبي الجهة التي منحت الأمان لأنصار سيف الإسلام القذافي التعبير عن رأيهم طبقاً لقانون العفو العام الصادر عن البرلمان وتم تنفيذه من وزارة العدل بالحكومة المؤقتة.

وطالب الحراك أعيان ومشايخ القبائل في المنطقة الشرقية بالتدخل وإيقاف حملات الاعتقال التي طالت أبناء قبائل المدن الليبية، لافتة إلى أنه انتهاك لحقوق الإنسان يساهم في تفتيت النسيج الاجتماعي.

وناشد الحراك وزراء الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية والحكومة الليبية المؤقتة بالاستجابة لمطالب الشعب، وذلك بالقيام بدورهم الوطني في تأمين مسيرات الخروج الشعبي السلمية والحفاظ على أرواح المدنيين العُزل وردع أي محاولة لاختراق وقمع المسيرات.

ودعا الحراك مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة إلى إيصال هذا البيان إلى الأمم المتحدة وذكر الانتهاكات التي تطال الشباب وقت الاحتفال باليوم الوطني الشباب الليبي المُعتمد من الأمم المتحدة، مطالبًا إياه بتقديم تقريره حول ما يتعرض له المدنيين السلميين من حملات اعتقالات تهدف لإسكات صوت الشعب الذي ذاق الويلات نظير سلبيته والرضوخ أمام الأزمات المُفتعلة التي جلبت الذل والمهانة لليبيين.

وأكد الحراك عزم الشعب الليبي، كباراً وصغارًا، رجالاً ونساءً، العزم على الخروج في 20 هانيبال/أغسطس الجاري، موضحًا أنهم سيرفعون شعارات سلمية تطالب بحقوقهم المدنية التي تكفلها كافة المواثيق الدولية التي تحترم حقوق الإنسان، قائلاً: “لن نرضخ لأي تهديدات بدورها تحاول إفشال ما نحن مقبلين عليه، فمثل هذه الأساليب من أصحاب النفوس الضعيفة ستزيد عزمنا في الخروج والدفاع عن قضية الأرض والعرض”.

وخاطب حراك “رشحناك من أجل ليبيا اخترناك”، يوم 12هانيبال/أغسطس الجاري، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش؛ من أجل دعم تنفيذ الاستحقاق السياسي المتمثل في عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وطالب الحراك، في خطابه، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، حصلت “أوج” على نسخة منه، غوتيريش بمخاطبة مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار يخاطب فيه محكمة الجنايات الدولية بإلغاء مذكرة ملاحقة الدكتور سيف الإسلام القذافي؛ كونه مطلبا شعبيا ويمتلك قاعدة عريضة لا يحق لأحد تجاهلها وعدم النظر اليها بعين الجدية.

وذكر الخطاب أن الشعب الليبي ينتظر من الأمم المتحدة موقفا حازما وشجاعا، والمساهمة الجادة في حل الأزمة، ورفع الظلم عن الوطن والمواطن، كما ثمن موقف الأمين العام الداعم للشباب بشكل عام والليبي بشكل خاص وتمكينهم من المشاركة الفاعلة لحل الأزمة كونهم جزءا لا يتجزأ من الشعب الذي ذاق الويلات طيلة السنوات الماضية بتعرضه لأكبر مؤامرة جعلت منه ما بين مهجرا ونازحا ومعتقلا وقتيلا وجريجا ومفقودا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق